الرأي24

أكد الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، ريكاردو سانتشيز سيرا، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو لبنة أخرى في بناء صرح المغرب الحداثي، ونموذج ملهم للعديد من البلدان.

وقال سانتشيز سيرا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تعميم الحماية الاجتماعية لتشمل مختلف الشرائح الاجتماعية يشكل لبنة أخرى ستساهم في تعزيز “بناء صرح بلد حداثي” و”نموذجا يحتذى لبلدان أخرى”، مشيرا إلى أن هذا الورش يجعل المملكة في طليعة البلدان الإفريقية في مجال الحماية الاجتماعية.

وتابع أن جلالة الملك يؤكد مرة أخرى من خلال هذه المبادرة “حرصه على حماية المغاربة وتحقيق الرفاه وتحسين جودة الحياة لشعبه”، وهي جهود “جديرة بالثناء”، مسجلا أن الحصول على تقاعد وتأمين صحي وأيضا التعويضات العائلية كلها خدمات تعكس “التقدم الكبير” التي حققه المغرب في مجال الحماية الاجتماعية، وتساهم أيضا في “تعزيز الاستقرار” الذي تنعم به المملكة.

وأضاف الخبير البيروفي، في هذا الصدد، أن الورش الملكي “مبادرة رائدة” في ظل تفشي وباء كورونا تمنح المغاربة “الأمل في مستقبل أفضل”، لافتا إلى أن تعميم هذه الخدمات على الفئات التي لم تكن مشمولة حتى الآن بالحماية الاجتماعية تندرج في إطار المشاريع الاجتماعية التي أطلقها جلالة الملك منذ توليه العرش.

وترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الأربعاء الماضي، حفل إطلاق تنزيل مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وتوقيع الاتفاقيات الأولى المتعلقة به.

وسيستفيد من هذا الورش الملكي في مرحلة أولى الفلاحون وحرفيو ومهنيو الصناعة التقليدية والتجار والمهنيون ومقدمو الخدمات المستقلون الخاضعون لنظام المساهمة المهنية الموحدة ولنظام المقاول الذاتي أو لنظام المحاسبة، ليشمل في مرحلة ثانية فئات أخرى في أفق التعميم الفعلي للحماية الاجتماعية لفائدة كل المغاربة.