الرأي24

بعد الضجة الكبيرة التي أثارها تداول مجموعة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي فاسبوك لخبر “إمكانية إعادة فتح المساجد لصلاة التراويح خلال شهر رمضان الحالي بالمغرب، أوضح مصدر مسؤول أن ما يتم تداوله عار من الصحة.مضيفا أن هذه الإشاعة التي يجهل مصدرها لا أساس لها في الواقع.
وأضاف ذات المصدر ، أن القرار الذي إتخذته الحكومة ناتج عن دراسات شاركت فيها مجموعة من الوزارات، ولا يمكن أن يتم تغيير القرار بهذه السرعة نظرا للظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد نتيجة إرتفاع الإصابات بفيروس كورونا المتحور.
وكانت مجموعة من المصادر الغير الرسمية قد تداولت أخبارا متفرقة تتحدث عن كون وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، تتدارس حاليا مع مكونات الحكومة إمكانية السماح بإقامة صلاة التراويح في ما تبقى من شهر رمضان الحالي، بعدما تم منعها لتزامن الشهر الفضيل مع فترة الحجر الصحي الذي أقرته الحكومة بدءا من الساعة الثامنة إلى غاية الساعة السادسة صباحا.
جدير بالذكر أن عددا من المدن المغربية تشهد إحتجاجات ليلية مستمرة للمطالبة بالسماح بإقامة صلاة التراويح بالمساجد.