الرأي24

كشفت قناة “M6” الفرنسية في تحقيق حصري، أن حوالي 500 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي، استطاعوا الوصول إلى أوروبا، خاصة ألمانيا تحت ذريعة طلب اللجوء، حيث فضح هذا التحقيق حياة إرهابيي داعش السرية في ألمانيا، متسائلا في ذات الوقت عن السر وراء تستر السلطات الألمانية عن الأمر، خصوصا وأن هذه الدولة أصبحت الملاذ المفضل لعدد من الإرهابيين المبحوث عنهم في دولهم، والذين تسببوا في تنفيذ أو المساهمة في عمليات إرهابية.

ولعل أبرز مثال على دعم ألمانيا للإرهاب، هو ما استدلت به صحيفة العرب في مقال لها تحت عنوان “جرمانستان الملاذ الجديد للدواعش الفارين”، هو تغاضي برلين عن خطر المتشددين الإسلاميين بذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان في الخلاف الذي نشأ بين ألمانيا والمغرب حول الإرهابي محمد حجيب الذي لم يتخل قط عن ولائه لتنظيم القاعدة.

ولعل أيضا ما يفسر دعم السلطات الألمانية للإرهاب، هو عدم إبدائها أية ردة فعل، بعدما قام المدعو محمد حجيب المقيم بأراضيها بالتحريض على تنفيذ أعمال إرهابية بالمغرب عبر خرجاته على وسائل التواصل الإجتماعي، داعيا المغاربة إلى الانتحار والتفجير والقتل، حيث لايزال وإلى حد الآن يحظى بالحماية على الأراضي الألمانية رغم إفصاحه عن ولائه لتنيظم القاعدة الإرهابي، مما يوضح مدى تعاون السلطات الألمانية مع الإرهابيين والمتطرفين رغم ما يشكلونه من خطر على الأمن في العالم.