کشف مصدر مطلع أن الحكومة قامت بمد جمیع جهات وأقاليم المملكة بالموارد المالية والبشرية والوسائل اللوجستيكية حتى تكون مستعدة، بعد إطلاق الحملة الوطنية، لتطعيم المواطنين ضد فيروس كورونا المستجد، والتي من المنتظر أن تبدأ خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان من المفترض أن تبدأ الحملة الوطنية من الدار البيضاء في الرابع من دجنبر الجاري، على أساس أنها أكثر المدن الموبوءة في المغرب، إلا أنه تم تأجيلها بسبب أمور تقنية تتعلق بعدم توصل السلطات المغربية بترخيص رسمي من الصين صاحبة لقاح “سینوفارم”.

وفور توصل المغرب بالجرعات الكاملة، وهي 10 ملايين جرعة، سيتم توزيعها بالإنصاف، حيث ستنال جميع الأقاليم والجهات جرعاتها من اللقاح في آن واحد.

وستوزع الجرعات حسب عدد الفئات المستهدفة في كل منطقة من مناطق المغرب، وهذا يعني أن جميع الصيدليات المركزية بالمغرب، والتابعة لكل جهة، مزودة بمبردات خاصة تحفظ داخلها اللقاح بين 2 إلى 8 درجات.