أكدت السيدة كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب في إسبانيا، أن تدخل المغرب لفك الحصار عن معبر الكركرات مكن ليس فقط من استعادة الحركة التجارية وتنقل الأشخاص والبضائع بين المغرب وموريتانيا، وإنما أيضا بين أوروبا وإفريقيا.

وأوضحت بنيعيش في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية (أوروبا بريس)، نشرتها اليوم الاثنين، أن القوات المسلحة الملكية تدخلت يوم 13 نونبر “بشكل سلمي من خلال إقامة طوق أمني، وذلك امتثالا للشرعية الدولية”، من أجل وضع حد لـ “الاستفزازات المتكررة” والإغلاق المتعمد لهذه المنطقة من طرف ميليشيات “البوليساريو” منذ 21 أكتوبر الماضي.

وأكدت سفيرة المغرب بمدريد أن المغرب “هو بلد مسؤول ومستقر وذو مصداقية ومتمسك بالسلام من أجل تجنب خلق المزيد من التوترات في هذه المنطقة”، مشيرة إلى أن التدخل المغربي المشروع “لقي ترحيبا وإشادة على المستوى الدولي”.

وأدانت الدبلوماسية المغربية تصرفات “البوليساريو” التي تستخدم “النساء والأطفال كدروع بشرية” وتوظف الأخبار الكاذبة لتضليل الرأي العام.

وقالت إن المغرب القوي بموقفه الشرعي لديه قناعة راسخة بأهمية وعدالة قضيته.

وشددت بنيعيش على أن “الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية هو الحكم الذاتي المتقدم في إطار الوحدة الترابية للمملكة”، مضيفة أن “البوليساريو” فقدت ولا تزال الدعم على المستويين القاري والدولي.