الرأي 24 ـ ل ، ب

 

أطاحت حملات أمنية أشرفت عليها عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي  لكردان ، سرية  تارودانت ، بشبكة للمخدرات، كانت تهيمن على ترويج الممنوعات بالمنطقة  وجل  المراكز  والدواوير   التابعة لاكادير الكبير ، بعد اعتقال ستة متهمين ، أول  امس .
وحسب مصادر موقع ـ  الرأي 24 ـ  فإن العملية أسفرت عن سقوط بارون مخدرات شهير ”  الشلح ” رفقة خمسة  عناصر  ، في حين ما زال البحث جاريا عن شخصين ، اللذان تمكن من الفرار.

هذا،وبعد اتمام  البحث أحيل المتهمون الستة، على أنظار السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية تارودانت ، لاتخاد  الاجراءات القانونية في حقهم
ووصفت العملية الأمنية بالنوعية، وشكلت صدمة لبارونات المخدرات بالمنطقة، إذ تمت بشكل مباغت، وأسفرت عن حجز كميات من “الشيرا”  والقنب  الهندي ”  الكيف ” .

هكذا، وأفادت مصادر مؤكدة أن قائد المركز الترابي للدرك الملكي لكردان  دائرة قطب أولاد تايمة إقليم تارودانت ، يقود وعلى مدى أسابيع خلت، حملات أمنية منسقة رفقة عناصره لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها من ترويج المخدرات والخمور والسرقات، وقد أسفرت الحملات المذكورة عن شل وتوقيف حركات العديد من المبحوث عنهم ضمن مذكرات بحث محلية ووطنية.

ويشار إلى أن هاته الحملات التنشيطية والمتواصلة التي يقودها قائد المركز تحت إشراف قائد سرية درك تارودانت وبتوجيهات صارمة ومحكمة من القائد الجهوي للدرك الملكي باكادير ، ساهمت بشكل كبير في تضييق الخناق على مروجي المخدرات بالمنطقة ، الأمرالذي فرض على مروجي السموم الهروب إلى مناطق خارجة  عن  الاقليم  واتخاذها كملجإ لهم لترويج سمومهم، لكن حنكة ويقضة عناصر الدرك الملكي بلكردان  ضيقت الخناق عليهم، بحيث أن قائد المركز يعمل جاهدا بكل الوسائل الأمنية واللوجيستيكية المتوفرة من أجل الإطاحة وإيقاف كل مروجي و بائعي السموم بالمنطقة وتقديمهم للعدالة.

في نفس السياق، عبر مواطنون من ساكنة الكردان عن ارتياحهم الكبير بخصوص الوضع الأمني الذي أصبح يسود بنفوذ لكردان  والنواحي مند تعيين قائد المركز القادم من  القسم  القضائي  باكادير ،  وحسب مصادر مطلعة، فقد شن هذا القائد الأمني عدة حملات تمشيطية بمناطق نفوذ المركز، أسفرت عن تفكيك عدة مصانع سرية لتقطير وصنع مسكر ماء الحياة، وإيقاف مبحوث عنهم بتهم ترويج مادة القنب الهندي ”الكيف ”’،إلى جانب مجموعة من العمليات الناجحة، وللإشارة فقد خلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا لدى الساكنة التي إستحسنتها، نظرا لنجاعتها وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة واستتباب الأمن والنظام العام .

واعتبارا للتضحيات الجسيمة والمحمودة التي يقوم بها المركز الترابي لدرك لكردان  في توفير الأمن و الأمان للمواطنين، فساكنة المنطقة ترفع القبعة لجميع رجال الدرك الملكي النزهاء والشرفاء في جميع المراكز سواء بالمركز الترابي الكردان  أوأقاليم الجهة والمغرب عموما.