الرأي24

 

اهتزت الجماعة الترابية “تيداس”، بإقليم الخميسات، مساء الخميس 2 أبريل 2021، على وقع جريمة قتل بشعة استعمل فيها شخص، يبلغ من العمر 63 سنة، سلاحا ناريا “خماسية” في تصفية ابن شقيقته، المزداد في 1970، بسبب صراع على الإرث.

يومية “الصباح” التي أوردت الخبر في عددها ليومي السبت والأحد، 3 و4 مارس 2021، قالت إنه في الوقت الذي هرعت فيه عناصر من المركز الترابي للدرك إلى مسرح الجريمة، التقت الجاني غير بعيد عن الطريق المؤدية إلى قيادة المركز، وهو يضع سلاحه الناري فوق كتفه، فسلم نفسه وبندقية الصيد.

وأضافت ذات اليومية، أنه بعد وضع الجاني بمخفر التحقيق، استكملت العناصر الدركية طريقها إلى مسرح الجريمة، بدوار “آيت سلمان آيت بوكيمال” قصد إجراء المعاينة على جثة الخمسيني، مشيرة إلى أن فريق من القيادة الجهوية بالخميسات انتقل لمؤازرة الدرك المحلي لـ”تيداس”.

وأوضحت اليومية نفسها، أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أمر بنقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي ابن سینا بالعاصمة، لإجراء تشريح طبي عليها، فيما فتحت الضابطة القضائية بحثا تمهيديا حول ظروف وملابسات الجريمة.

وأوردت اليومية أن التحريات الأولية أظهرت أن سبب الخلاف يعود إلى نزاع حول قطعة أرضية يعتبرها الهالك نصيب أمه من إرث جده، فيما يعتبرها خاله ملكا له، مشيرة إلى أن الخلاف اندلع أول أمس الخميس حينما طلب الموقوف من ابن شقيقته سحب قطيع أغنامه من القطعة الأرضية، لكنه رفض طلبه معتبرا أن الأرض حق ثابت لأمه، ما جعل الجاني يعود بسرعة إلى بيته لجلب سلاح الصيد، ليستعمله في تصویب رصاصة أصابت عنق الضحية، تسببت في وفاته، قبل وصول عناصر الدرك الملكي وسيارة الإسعاف.

وحسب معطيات حصلت عليها ذات اليومية، تبين أن الخلافات كانت سابقة بين الطرفين، ما دفع القائد الجهوي لإصدار أوامره لمختلف رؤساء المراكز الترابية والقضائية بالخميسات، بوضع عناصرهم على أهبة الاستعداد من أجل التدخل، بعدما تدوالت معلومات برغبة أبناء المتوفي في الانتقام لمقتل والدهم.

أحمد الشقوري