الرأي24

أفادت مصادر بأن حزب الأصالة والمعاصرة يستعد لتزكية الفاعلة الجمعوية فاطمة السمني الناشطة بالميدان الجمعوي والاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة والتي راكمت سنوات من العمل في التنظيمات الجمعوية التي تستهدف مختلف الفئات الاجتماعية بعدد من الأحياء الشعبية الآهلة بالسكان بجهة سوس .
وفي نفس السياق فقد تنبأ مراقبون بأن تكون فرصة استقطاب فاطمة السمني بالجهة محط نقاش بين الفعاليات المحلية على بعد أشهر قليلة من موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة،حيث احتدم الصراع مجددا، بجهة سوس ماسة بين الأحزاب السياسية التي نزلت بكل ثقلها للأحياء الشعبية بغية استقطاب الوجوه السياسية الشابة بين أبرز الوجوه السياسية، في أفق ولوج غمار هذا الاستحقاق الانتخابي الذي يعد بالكثير من المفاجآت بعد اعتماد نظام القاسم الانتخابي.
وارتباطا بالموضوع،فقد أفادت مصادر مطلعة بأن حزب الأصالة و المعاصرة، يتجه لتزكية الفاعلة الجمعوية فاطمة السمني “الخصم الكبير لحزب العدالة و التنمية وهو الشيء الذي جعل هدا الأخير يتلقى صفعة قوية في أحد أبرز معاقله لتنضاف لسلسة نكبات الحزب على مستوى الإقليم خاصة بعد التحاق رئيس جماعة القليعة بحزب الاستقلال.
وتترأس فاطمة السمني جمعية “بصمة المرأة المبدعة” وتشتغل في المجال الاجتماعي، إلى جانب برامج الإدماج الاجتماعي ومحاربة الأمية والمواجهة الفقر والهشاشة، وظلت بدون انتماء سياسي، قبل أن تقرر هذه السنة خوض غمار الانتخابات النيابية باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
ويظهر أن “البام” يراهن على تجربة هذه الجمعوية وعلاقاتها وامتداداتها في الأحياء الشعبية بالمنطقة لكسب مقعد نيابي في مواجهة يرتقب أن تكون ساخنة بجهة سوس ماسة بين كل من حزب “البام” و”البيجيدي” و”الأحرار” و”الاستقلال”.
ويبقى السؤال: أي لائحة ستقود فاطمة …وكيلة اللائحة البرلمانية أو الجهوية أو المحلية؟