متابعة

ولد عزيز أخنوش الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2007 وزيرا للفلاحة والصيد البحري، بتافراوت سنة 1961، وحصل أخنوش، على دبلوم في التسيير من جامعة شيربروك بكندا، ويرأس مجموعة ( أكوا )، التي تضم نحو 50 شركة، وانتخب ما بين 2003 و2007 رئيسا لمجلس جهة سوس ماسة درعة.

وكان أخنوش، العضو بمكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، عضوا بمجموعة التفكير لدى جلالة المغفور له الحسن الثاني حتى سنة 1999، وبمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وعضوا متصرفا بمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وفي 29 أكتوبر 2016 انتخب أخنوش بالأغلبية رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار.

ساهم، أخنوش في تجديد اتفاقية الصيد البحري، ما مكن السفن الأوروبية من العودة، للنشاط في المياه الإقليمية المغربية، وعلى رأسها السفن الإسبانية، بعد توقف جراء تعثر المفاوضات الثنائية بين الرباط وبروكسل، كما حصل على وسام الصليب الأكبر للاستحقاق” من طرف مجلس الوزراء الإسباني، في اعتراف منه بمساهمة المسؤول الحكومي في إيقاف “بطالة” البحارة الإسبان كما كتبت الصحافة الورقية الإسبانية.

عند الحديث عن أخنوش، لابد من ذكر المخطط الأخضر، الذي جاء بعد طلب من وزير الفلاحة في خريف 2007 لمكتب الدراسات الأمريكي ماكنزي لإستراتيجية فلاحية تنموية، وتم الإعلان الرسمي في 2008 من شهر أبريل، عن بداية المخطط، بمناسبة افتتاح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، هذا المخطط رصدت له ميزانية ضخمة حددت في 150 مليار درهم، ويهدف لضمان الأمن الغذائي، ورفع الدخل من الأجور، وخلق فرص الشغل، وتنمية الصادرات، ومحاربة الفقر ثم الرفع من الناتج الداخلي الخام.

وفي ما يتعلق بمساره الدراسي، أتم أخنوش دراسته الثانوية وتوجه مباشرة إلى كندا لولوج جامعة شيربروك، والتي حصل منها على شهادة في التسيير الإداري، كان ذلك سنة 1986.

قرر أخنوش بعد ذلك، العودة إلى المغرب للالتحاق بالمجموعة العائلية “اكوا” وهي شركة قابضة متخصصة في مجالات الخدمات والعقار وتوزيع البنزين، وعمل بها رئيسا.

وترأس أخنوش تجمع النفطيين المغاربة وكان عضوا بمجلس إدارة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، كما أنه يرأس جمعية “حفل التسامح” التي تنظم سنويا حفلا ينشر قيم التسامح بمدينة أكادير.

وبالإضافة إلى كونه رجل أعمال ناجح، ورجل دولة مشهود له بالكفاءة، طبع أخنوش إسمه في عالم السياسة، بدأً بشغل عضوية المجلس الجماعي لتافراوت والمجلس الإقليمي لتزنيت، حتى ترأسه جهة سوس ماسة درعة ووصولا إلى انتخابه بالأغلبية رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار في الـ29 من أكتوبر 2016.

ومنذ ذلك التاريخ عرف التجمع الوطني للأحرار دينامية كبيرة وانطلاقة جديدة، حيث عمل أخنوش على هيكلة الحزب، بإخراج منظمات موازية للمرأة والشباب، وهيئات مهنية موازية أيضا منها هيئة المهندسين ومهنيي الصحة والمتصرفين والخبراء الماليين والمحاسبين وغيرها.

كما قاد عزيز أخنوش جولات جهوية بالمغرب والخارج لاستطلاع المواطنين حول أولوياتهم، وحول تطلعاتهم لمغرب الغد، وأنتج الحزب في عهد عزيز أخنوش كتاب “مسار الثقة” وهو خريطة طريق سياسية، تحمل أجوبة حول تأهيل التعليم، وتطوير التشغيل، وتحسين الخدمات الصحية بالمملكة.

كما دعا أخنوش، مناضلي الحزب وقادته إلى التواصل المستمر مع المواطنين في إطار برنامج 100 يوم 100 مدينة، وهو البرنامج الذي جال مدن صغيرة ومتوسطة، ظهرت الحاجة إلى تأهيلها لتصل إلى مصاف المدن الكبرى، وتعزز تنميتها الاقتصادية والاجتماعية، كما حرص أخنوش على جمع خلاصات هذا البرنامج في كتاب “مسار المدن”.

وحرص أخنوش رئيس الأحرار على تجاوب الحزب مع جميع الظروف التي يعيشها المغرب، ودعا خلال جائحة كوفيد19 التي اجتاحت المغرب على غرار العالم، المواطنين لتقديم تصور لمغرب ما بعد الجائحة، وجمعت خلاصات المواطنين وقدمت إلى لجنة النموذج التنموي، كمرجع نابع من القاعدة.