متابعة

تطورت الأحداث داخل الرجاء الرياضي، في الأسبوع الماضي، بشكل سريع، خصوصا من ناحية تبني الفصيلين المشجعين للفريق “الأخضر” لموقف قوي، يتعلق بإعلانهما تنظيم وقفة احتجاجية أمام الوازيس، وهو ما تم أمس الأحد، بالفعل، للمطالبة برحيل المكتب المديري للنادي ومدرب الفريق الأول، وتشكيل لجنة مؤقتة.

وطرحت علامات استفهام كبيرة حول “الثورة” المفاجئة لمجموعات “المكانا”، في وقت يمضي فيه الفريق “الأخضر” لتحقيق أهدافه الرياضية لهذا الموسم، خصوصا وأن الرجاء الرياضي طرف في نهائي كأس العرب للأندية، ويواصل المنافسة في كأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية بعد الإقصاء من منافسات دوري أبطال إفريقيا، فيما لم يتلق الفريق سوى هزيمة واحدة في الدوري المحلي هذا الموسم، وكان ذلك الأسبوع الماضي أمام الوداد الرياضي، وهي الحصيلة العامة التي تجعل من وضع النادي، في الشق الرياضي، مقبولا، خصوصا وأنه لم يتم تحقيق ما هو أفضل في السنوات القليلة الماضية.

وربطت فئة من جماهير النادي الأحداث الجارية حاليا في محيط ملعب الوازيس ومواقف مجموعات “المكانا” بثورة “باسطا” الشهيرة، قبل 9 سنوات، والتي استهدفت نفس مطالب الفصيلين المشجعين للرجاء الرياضي في وقفة أمس، خصوصا وأن “الكورفا سود”، وباستثناء فترة سعيد حسبان التي عرفت شبه إجماع بضرورة رحيله، ظلت مواقفها غير قابلة للتوقع، إذ سبق وواجهت فترات عصيبة تسييريا للنادي ببرودة كبيرة، حد الخروج عن الخدمة، عكس ما هو حاصل حاليا.

وكللت الوقفة الاحتجاجية لمجموعات “الماكانا”، أمس أمام مقر النادي في الوازيس، بالنجاح، بمشاركة أعداد غفيرة من الجماهير “الرجاوية”، التي رفعت ورددت شعارات تطالب بتخليص النادي من “الحكماء” وبرحيل المكتب المؤقت الحالي، ومدرب الفريق جمال سلامي.

المصدر ـ هسبورت – آمال لكعيدا