الرأي24

يراهن المغرب على تشجيع رواد الأعمال الشباب في العالم القروي، من أجل المساهمة في خلق طبقة وسطى فلاحية وتحسين ظروف العيش في المناطق القروية.

ويرى ابن سعيد بختاوي، الخبير في مجال تحليل البيانات الاقتصادية، أن من شأن تشجيع إنشاء المقاولات الفلاحية الصغرى من طرف الحكومة والبنوك المغربية أن يساهم بشكل كبير في تحسين مستوى عيش فئة عريضة من الأسر المقيمة في العالم القروي.

ويعتبر بختاوي، أنه بمجرد ما ستشرع الحكومة والبنوك في تشجيع استثمارات الشباب القروي وتحفيزهم على إنشاء مقاولات صغيرة ومتوسطة، ومواكبتهم من طرف خبراء في مجال تدبير وتسيير المقاولات، فإن ذلك يعني خلق مناصب شغل وفرص أعمال حقيقية، ستشكل قاطرة تدفع بالمستوى الاجتماعي لفئة مهمة من الأسر المقيمة في القرى.

وأكد المتحدث أن توظيف الحلول الرقمية في سلاسل الإنتاج وخطط التسويق الخاصة بالمقاولات الفلاحية الصغيرة والتعاونيات الزراعية والاعتماد على التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال من شأنه فتح مجالات جديدة تتيح للشباب المقاول القروي الحصول على مصادر جديدة لتحقيق موارد مالية تساعدهم على مواجهة متطلباتهم المعيشية اليومية ولأسرهم، مع تأمين مستقبل مقاولاتهم.

يشار إلى أن الإستراتيجية الفلاحية الجديدة “الجيل الأخضر 2020 ـ 2030” تشدد على ضرورة تشجيع ريادة الأعمال وسط الشباب القروي، نظرا للإمكانيات الهائلة التي تختزنها من حيث خلق فرص الشغل؛ بينما تشكل عملية تمليك أراضي الجموع فرصة حقيقية لتحفيز استثمارات عصرية جديدة ومدرة للربح، خاصة من طرف ذوي الحقوق الشباب المدعوين إلى التكتل في إطار تنظيمات مهنية فلاحية من الجيل الجديد.

م لديب