الرأي24

نقلت مصادر حزبية فضلت عدم الكشف عن هويتها؛بان الصراع بين فصيلين داخل حزب العدالة والتنمية بالصحراء، بلغ مراحل جد متقدمة خاصة باقليم العيون، قد تصل إلى اتخاذ قرار بهجرة جماعية نحو حزب لم يحدد بعد.

المصادر ذاتها،اكدت بان الانتقادات الشعبية والسياسية التي وجهت لأداء وزراء وقيادات الحزب زهاء عقد من الممارسة الحكومية ومارافق ذلك من إنزلاقات حزبية، أثرت على شعبيته ومكانته وطنيا وجهويا داخل المشهد السياسي.

واضافة نفس المصادر، إلى ان حزب “اللمبة”، لم يحقق اي شي على راض الواقع خصوصا بجهات الصحراء؛ مكتفيا فقط بالمعارضة من اجل المعارضة لاغير؛ولم يقطع مع الوعود التي اخذ بتنفيذها لدى جمهوره بالعديد من اقاليم الصحراء،كما انه ادخل اسماء جديدة دون المشاورة ودون التقصي في اصول ثروتها ولا تملك اي سجل سياسي يشفع له في تمثليلة السكان.
واشارت نفس المصادر؛ان تراجع حزب العدالة والتنمية شعبيا، إلى مراتب جد متأخرة لم يتوقعها أحد؛وعدم اهتمامه بالاطر الصحراوية داخل الحزب اثرت بشكل كبير على اتباع الحزب الاسلامي بالصحراء وافقدتهم الثقة بالحزب الفيسبوكي.

يذكر بان البيجيدية خديجة ابلاضي المستشار الجماعية والمثيرة للجدل بالصحراء؛قد خرجت في تدوينة اخيرا على حسابها الخاص تمجد حزب الإستقلال الذي تعارضه بشدة داخل مجلس العيون الذي يراسه الإستقلالي مولاي حمدي ولد الرشيد.

كما لم تخفي ابلاضي، اشادتها بتاريخ حزب علال الفاسي، وكذا بقياداته الحزبية،تزامنا مع إعلان عبد الرحيم بوعيدة إلتحاقه بحزب الميزان؛وهو ما اعتبره حزبيون بان المستشارة الجماعية البيجيدية، تتودد للحزب الميزان وتهيء الطريق نحو انضمام فردي او جماعي مرتقب للحزب المذكور.

ع التومي