الرأي24

 

كشفت مصادر مقربة من التحقيق، أن الدركي الذي وضع حدا لحياته مؤخرا، بعدما أطلق النار على رأسه، وهو ينظم حركة السير، فوق القنطرة الفاصلة بين بلديتي الهرهورة وتمارة، كان يعاني من مشاكل مزدوجة، منها ما هو عائلي ومهني في آن واحد، ناهيك عن الضائقة المالية التي كان يتخبط فيها دوما.

و كشفت ذات المصادر  أن الدركي، المتحدر من فاس، متزوج وله ثلاثة أبناء، أحدهم في 15 من عمره ومريض بالتوحد، عانى معه كثيرا قصد ادخاله لاحد المراكز التي تعنى بمثل هاته الحالات، دون جدوى.

وبالرغم من أن الهالك لم يترك أي رسالة لتوضيح أسباب الانتحار، كشفت مصادرنا أن الراحل ولما يقرب العامين، وهو يتحدث عن فرضية الانتحار، وسبق ان كشف عنها لزملاءه في العمل بسرية تمارة، وقد صرح أحد زملاءه أن الراحل قاله له مؤخرا:” الانسان باش يرتاح غير يقتل راسوا او يتهنى..”..، مما يعني أنه كان يخطط للفعل منذ مدة قبل ان يقرر تفعيل الخطة مؤخرا.

وحسب ذات المصادر، فقد زاد من معاناة الراحل، مشاكل وصعوبات مهنية، تمثلت في اوقات العمل واماكنها، حيث كان غالبا ما يستنكر على رؤساءه المهام الموكولة اليه، معتبر ذلك انتقاما منه.

وقد علمت الجريدة ان الخبرة التقنية على هاتف الهالك، لم تكشف عن مستجد حينه، غير أن البحث التمهيدي مع زوجته وزملاءه في العمل هو من كشف عن الاسباب الحقيقية وراء الحادثة التي استنفرت لها مختلف التلاوين الامنية حينها.

هذا، وقد ترك الراحل صدمة وسط زملاءه ومعارفه على صعيد عدد من المراكز الترابية بسرية الدرك بتمارة ومراكز سبق ان اشتغل بها لما يزيد عن 30 سنة.

 

عبر