الرأي24

 

ما زالت الوثيقة التي نشرها عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يعلن من خلالها عن قطع علاقته بعدد من قياديي حزب “المصباح” وتجميد عضويته في الحزب ذاته، تثير تناسل العديد من المعطيات.

وبعدما انبرى عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لاستغلال رقم البطاقة الوطنية للتعريف الخاصة بعبد الإله بنكيران، من أجل معرفة المركز الصحي والتاريخ اللذين من المفروض أن يتلقى فيهما رئيس الحكومة السابق اللقاح المضاد لـ”كورونا”، كشفت مصادر الجريدة أن عبد الإله بنكيران لم يأخذ الجرعة الأولى من اللقاح.

وأوضحت مصادر الجريدة  أن عبد الإله بنكيران لم يلتحق بالمركز الصحي “دار الشباب الليمون” بأكدال بالعاصمة الرباط يوم 23 فبراير الماضي، من أجل أخذ الجرعة الأولى من اللقاح ضمن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس “كورونا”.

وفي سياق التفاعل مع نشر عبد الإله بنكيران رقم البطاقة الوطنية للتعريف الخاصة به، نبه “اليوتوبر” والمدون رغيب أمين رئيس الحكومة السابق إلى خطورة الإفصاح عن الرقم للملأ، وذلك بعد نشر بنكيران لورقة يعلن فيها تجميد عضويته في حزب العدالة والتنمية إثر المصادقة على مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمالات القنب الهندي لاستغلاله في الأغراض الطبية والصناعية خلال المجلس الحكومي الأخير.

وكتب رغيب تدوينة على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، جاء فيها: “بعيدا عن السياسة، سي عبد الإله بنكيران دار واحد الخطأ فادح مشا بين نيميرو ديال لاكارط ناسيونال في منشور لاحو في لاباج ديالو”.

وأضاف المودن ذاته: “لي ماعارفش سي بنكيران أن هاد المعلومة يقدرو البعض يستغلها ويجبد عليه بزاف ديال المعلومات الشخصية اللي مغاديش يبغي يوصلو ليها الناس”.

وختم أمين تدوينته منبها: “ماعمرك تبارطاجي معلوماتك الشخصية، وخا تكون تافهة بالنسبة ليك؛ لأنها ممكن تجبد عليك بزاف ديال الصداع مع الناس اللي كاتحترف مجال الهندسة الاجتماعية”.

 

هسبريس