الرأي24

 

أفادت مصادر الجريدة أن خليفة قائد قيادة بلفاع”الحسن الساسي” تم تنقيله الى قيادة تنالت.وذكرت دات المصادر أن هذا التنقيل، جاء كتعبير واضح عن عمل الرجل بين التفاني و الجد في خدمة الصالح العام و قضاء حاجيات المواطنين، وفق ضوابط المهنية و حس المسؤولية، وتكريس سياسة القرب من المواطن.

يعتبر “الخليفة الحسن الساسي نموذجا لرجل السلطة بامتياز، استطاع أن يكرس سياسة القرب وتبني استراتيجية النزول إلى الميدان وتفعيل تقنيات التواصل الفعال، تنفيذا لتعليمات عامل الاقليم جمال خلوق الذي دعا في أكثر من مرة إلى تنزيل حزمة الإجراءات المتخذة على الصعيد الوطني للحد من آثار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، للحيلولة دون تسجيل حالات مصابة بهذا الوباء وذلك عبر تعزيز المراقبة الصحية مع إشراك المجتمع المدني ووسائل الإعلام في توعية الساكنة لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الإصابة بالعدوى، حيث انخرط مع كافة الشركاء لتجنيد الوسائل المادية والمعنوية للقيام بعمليات تعقيم وتطهير وسائل النقل العمومي والادارات والفضاءات العمومية والاسواق كإجراء احترازي وقائي من أجل سلامة المواطنين من فيروس كورونا المستجد، والسهر على توزيع المساعدات الغذائية على المعوزين.

تحركات هذا المسؤول بلباسه الرسمي تحولت إلى مادة إعلامية للنقاش على صفحات الفضاء الأزرق، مخلفة ردود أفعال متباينة بين المتفاعلين الذين رفعوا القبعة لهذا المسؤول التي أعطى مثالا للتّـــفاني في العمل في ومن الجائحة…صوره وهو يجوب شوارع المدينة رفقة معاونيه بنوع من الثقة في النفس ضمن حملات تحسيسية توعوية من مخاطر هذا الوباء الفتاك نالت استحسان الجميع.

إن رجل السلطة اليوم، هو صاحب تلك الشخصية التي تفرض على صاحبها التعامل والتجاوب مع مطالب المواطنين وفق مقاربة حقوقية، مقتنعا بأن عمله إداريا محضا وليس سياسيا، عكس تلك الصورة التي تجسد الرجل القوي الذي يبسط حكمه على الجميع وسلطته فوق الجميع، مهنة أضحت مزاولتها تعرف العديد من الاكراهات اليومية في مواجهة مباشرة مع المواطنين.