الرأي24/الصباح

 

أفادت مصادر “الصباح” أن السلطات المحلية بمركز أورير ضواحي أكادير، أوقفت الجمعة الماضي امرأة تملك سيارة فارهة، وهي متلبسة بالتسول بحي إكروفلوس، ليتم تسليمها لمركز الدرك الملكي بتغازوت للاستماع إليها بتعليمات من النيابة العامة، وإجراء المسطرة القضائية في النازلة.

وكشفت المصادر ذاتها ل ” الصباح ” أن السلطات المحلية بأورير رصدت تحركات المرأة التي كانت تركب سيارة فارهة ذات دفع رباعي وركنتها في أحد أزقة المركز، وقامت بتغيير ملابسها الأنيقة،
لتلبس بدلها الجلباب والخمار وتحمل قفة مهترئة استعدادا للبدء في التسول.

وأوضحت المصادر ذاتها، بأن المعتقلة كانت تقصد المحلات التجارية والدكاكين والمنازل لتطلب الإحسان من أصحابها. وظلت السلطات المحلية تتابع تحركاتها إلى أن تم ضبطها في حالة تلبس وهي تمارس التسول، ليتم اعتقالها من قبل عناصر الدرك الملكي.

ومكنت إجراءات البحث الأولي، من اكتشاف أن المتهمة تسوق سيارتها الفارهة بدون تأمين ولا تتوفر على وثيقة الفحص التقني.

وعلمت الصباح أن المرأة المتهمة بالنصب والاحتيال والتسول
وتسوق سيارتها بدون تأمين وفحص تقني، ليست سوى تلك المرأة التي كان أحد المواقع الإلكترونية يتابعها عن كثب أثناء تحركاتها لما سمي بالعمل الإحسائي بأيت ملول وأكادير والبيضاء وغيرها …

وتوثق عدة أشرطة فيديو تم تصويرها مع المتهمة، بأنها ثرية وتملك شركتين بإيطاليا والمغرب، ولها عدة عقارات بالخارج والمغرب والرباط وأكادير.

ويوثق أحد الفيديوهات وصولها إلى المحكمة الابتدائية بمكناس في الجلسة التي حوكم فيها اليوتوبر (ي.ز)، لتدلي بشهادتها في حقه، مدعية بأنها أرسلت له 18 الف أورو من الديار الفرنسية منذ 2018، لينفذ بها عمله الإحسائي بالبيضاء  مساعدة منها للفقراء، وقالت بأنها تسكن في مارينا أكادير وإيطاليا، ولها سائقها الخاص،
وانها مستعدة لتوكل محاميا ل (ي.ز)، متوعدة بدفع 20 مليونا
كفالة للإفراج عنه.

وتوثق إحدى كاميرات المراقبة بان المعتقلة كانت تعمد إلى ركن سيارتها بداخل الأزقة بعيدة عن عيون المارة، لإبعاد الشبهات، وتخلع ملابسها الأنيقة، وتغيرها بملابس أخرى، مرتدية الجلباب والخمار للتستر، قبل أن تبدأ في التسول واستجداء التجار والسكان.

وترجع ممارستها هذه الحرفة بعدة مناطق، منها أكادير وإنزكان وأيت ملول وتكوين وغيرها.

 

محمد إبراهيمي الصباح