أنعشت التساقطات الثلجية بالمناطق الجبلية والمطرية التي عرفها عموم تراب اقليم شيشاوة آمال الفلاحين، الذين تمكنوا، على الرغم من كل الصعوبات، من تدبير سنة طبعتها الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وقلة الأمطار.
فمع أولى التساقطات المطرية لموسم التساقطات، ورغم أنه من المبكر التنبؤ بأي شيء، إلا أن الأمل في أن يكون الموسم الفلاحي 2020 – 2021 واعدا انتعش من جديد لدى الفلاحين، الذين ربطت الجريدة الاتصال بهم في عدة مناطق من الجماعات الترابية، خاصة في المناطق الجبلية التي تراهن على التساقطات الثلجية لتغذية الفرشة المائية من جهة وري اراضيهم البورية التي جرى حرثها قبل ايام قليلة.
فقد عرف اقليم شيشاوة منذ مساء الأربعاء الماضي تساقطات مطرية والى حدود ساعات متأخرة من ليلة يوم امس، مما أنعش آمال فلاحي هذه المنطقة التي تكتسي أهمية كبيرة بالنظر لكون النشاط الفلاحي المصدر الاقتصادي الأول لساكنة الاقليم.
كما أن من شأن هذه التساقطات المطرية المتواصلة أيضا سد العجز الحاد الذي تعرفه التساقطات، اثر ضعف التساقطات المطرية خلال موسمي 2018/2019 و2019/2020 بشكل بالغ على الموارد المائية سواء السطحية أو الجوفية، كما ستعزز المخزون المائي لسد ابو العباس السبتي الذي سجل في الاونة الأخيرة تراجعا إذ أن معدل الملء لا يتجاوز 39.8 في المائة الى غاية 30 سبتمبر الماضي.

حليمة اليعقوبي