شهد إقليم اشتوكة آيت باها أمس الخميس تساقطات مطرية جارفة تسببت في فيضانات و سيول ، أعادت إلى الأذهان سيناريو سنوات شهدت فيها المنطقة تساقطات غزيرة، تسبّبت في عزل الساكنة وتدمير البنية الطرقية وتشريد عشرات العائلات ونفوق المواشي وإلحاق أضرار بليغة بالممتلكات العامة والخاصة.

السيول التي اجتاحت جماعات الإقليم و على رأسها بيوكرى تسببت في مصرع طفل صغير يبلغ من العمر 7 سنوات ، تم العثور عليه على بعد 200 متر من مصب وادي تكاض ، و كان قد اختفى عن الأنظار بآيت اعزا ضواحي ايت عميرة.

الفضيانات تسببت أيضاً في جرف الطريق الرابطة بين ايت ميلك و بلفاع على مستوى دوار بويريگ حسب ما تظهره الصور.

و تطالب الساكنة و فعاليات محلية ، ببناء سدود لحماية الساكنة من الآثار المدمرة للسيول ، متسائلة عن مآل الدراسات التي قامت بها وكالة الحوض المائي بهذا الخصوص.

كما حملت المجالس المنتخبة مسؤولية تردي البنية التحتية التي تظل مقطوعة مع حلول فصل الشتاء ، في الوقت الذي يظل شبح الرعب الذي عاشته الساكنة يهددها كلما تهاطلت الأمطار وتزيد في تعميق جراحها مؤسسات الدولة التي أدارت ظهرها لمطالب الساكنة وصيحاتها.