“أمينة ناصيري: الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 يعبر عن اعتراف مغربي بتراثه الثقافي الغني”

احتضنت جماعة سيدي بيبي في إقليم اشتوكة آيت باها الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2974 بفعاليات مميزة نظمتها جمعية الفن الأمازيغي للثقافة والرياضة، وسط حضور جمهور غفير من جميع الأعمار. شهد هذا الحفل البهيج تقديم عروض موسيقية وفنية متنوعة حظيت بإعجاب الحاضرين، حيث تألق نخبة من أشهر نجوم الأغنية الأمازيغية بالمنطقة المتوسطية، بما في ذلك الفنان الحسين الخنيفري وفرقة أحيدوس.

وتميز الحفل بتكريم مجموعة من الفنانين الذين ساهموا بشكل كبير في إثراء التراث الأمازيغي والمساهمة في تعزيز الثقافة والفن الأمازيغي.

وفي هذه المناسبة الخاصة، أكدت رئيسة جمعية الفن الأمازيغي للثقافة والرياضة، السيدة أمينة ناصيري، أن الجمعية بذلت جهوداً كبيرة لجعل هذا الاحتفال فريدًا من نوعه، معربة عن سعادتها بحضور الجماهير بقوة في هذا الحدث.

وأشارت ناصيري إلى أن احتفالية السنة الأمازيغية الجديدة “إيض إيناير” لها طابع خاص هذا العام، حيث أصبحت عطلة رسمية وعيدا وطنيا يحتفى به في المغرب، موضحة أن هذا الاعتراف يأتي كتتويج لمسار طويل من المبادرات والمكتسبات التي حققتها الحركة الأمازيغية والشعب المغربي عموماً، مضيفة أن هذا القرار يعكس الاهتمام الملكي بالملف الأمازيغي منذ عام 2001.

وأكدت ناصيري أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية يعتبر حدثا غير عادي، حيث يشكل محطة للتأمل والتقييم للنجاحات التي تحققت في مجالات الأمازيغية، وفرصة للنظر في التاريخ والقيم الأمازيغية العريقة، بما في ذلك قيم التضامن والمساواة والقيم الأخرى التي تتمتع بها هذه الثقافة الغنية.

إن هذا الاحتفال يعكس الروح الحية للثقافة الأمازيغية ودورها الحيوي في تعزيز التواصل والتعايش السلمي بين مختلف الثقافات في المجتمع المغربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى