وادي الجنة.. متنفس طبيعي شمال أكادير يجلب الزوار وعشاق التجوال بين الأشجار

يواصل وادي الجنة شد انتباه الزوار، فالمكان جزء من نهر تامراغت الممتد على الجانب الغربي لسفوح جبال الأطلس الكبير والواقع على بعد 25 شمال مدينة أكادير، إذ توفر الطبيعة فضاء متميزا بشلالاته ومناظره الخلابة، ما جعله مقصدا للسياح المغاربة والأجانب.

منطقة جبلية توفر للزوار مسالك للتجوال بين الأشجار، ويعتبر وادي الجنة مكانا يتميز بوفرة المياه وتنوع الغطاء النباتي.

الطبيعة كانت دائمًا وأبدًا الملاذ الآمن والركن الهادئ للإنسان، والمكان الوحيد الذي يلجأ إليه عندما يريد أخذ قسطًا من الراحة.

فهي بذاتها مصدرًا للهدوء والاسترخاء بجميع أشكالها مهما اختلفت وتنوعت، من جبال وتضاريس، هضاب وحدائق وصحاري ووديان.

هناك العديد من المدن التي تزخر بمصادر متنوعة للطبيعة، لتزيدها جمالاً وتكون وجهة أساسية لأهل تلك المدن وغيرها من الدول الأخرى.

فالمغرب واحدة من الدول التي يكثر بها تلك المدن المميزة وبشكل خاص مدينة “أغادير” والتي تعد من أجمل المدن المغربية وأكثرها جذبًا للسياحة.

مدينة اكادير، تقع على بعد 580 كيلو متر من العاصمة الرباط وتقع جنوب غرب المملكة وتطل على الساحل الغربي للمحيط الأطلسي.

المدينة لها عدة أسماء منها ما أطلقه عليها البرتغال Santa cruz de ague santa كما أطلق عليها عدة أسماء مختلفة.

وذلك في نهاية القرن الخامس عشر مثل تكمي، أورومي وأكدير إيغير وأكدير لعربا، تلك المدينة تحتل مكانة بارزة بين المدن السياحية في المغرب.

لأنها تتميز بجمال الطبيعة وتنوعها وثرائها بالمناظر الخلابة التي تجذب السياح من كل حدب وصوب، فضلاً عن تنوع المرافق السياحية بها.

بالإضافة إلى المطاعم والمقاهي والفنادق والحدائق المختلفة فضلاً عن جمال شواطئها وكثرتها مما أعطى لها مكانة بارزة في عالم السياحة.

ولذلك كانت تلك المدينة الخيار الأمثل لإقامة المهرجانات كل عام وذلك في فصل الصيف، نظراً لما يشهده هذا الفصل من تزايد في أعداد السياح.

تتميز بمناخها الشبه صحراوي والمتوسطي، فضلاً عن رمالها الذهبية التي ترسم لوحة بديعة.

وكان ذلك عاملاً أساسيًا في توافر المرافق على الشاطئ، حيث تتوفر المقاهي والمطاعم والفنادق والمنتجعات الفخمة. التي تمتد على ممرات مفتوحة في اتجاه الشاطئ والتي تكتسي بالعمارة المغربية مع مزيج من اللمسة العصرية.

كما تتوافر المرافق الصحية وهي من أكبر وأهم المرافق في أفريقيا والمغرب، دون إغفال للمرافق الرياضية المتنوعة.

والتي يتوفر بها ممارسة الجولف، التنس والفروسية والعديد من الرياضات الهامة، بالإضافة إلى التنوع الهائل للمناطق الخلابة.

من أهمها وادي الجنة الذي يعتبر من أهم مناطق الجذب السياحي في هذه المدينة والتي ساعد في إعطائها مكانة سياحية بارزة.

وادي الجنة أو براديس كما يطلق عليه البعض، يقع على بعد 20 كم من مدينة أكادير، في وسط منطقة إيموزار.

تلك المنطقة مشهورة بتنوعها البيولوجي وجمالها وتنوع الغطاء النباتي وبها أشجار مختلفة مثل الزيتون والتين وأشجار الموز.

ويسمى أيضاً نهر “تامراغت” لأنه جزء من هذا النهر، ولكن الاسم الأكثر شيوعًا هو وادي الجنة.

ولم ينل هذا اللقب من فراغ، فروعة منظره وسحر غطاءه النباتي وتنوع المناظر الخلابة كان له أثر بالغ في هذه التسمية.

فكل ما يحتويه هذا الوادي من عناصر مختلفة للطبيعة يدل على سحر وجمال فريد ومظاهر طبيعية تُشعر الزائر بالسكينة.

وأطلق عليه هذا الاسم المكتشفون الأجانب من حركة “الهيبي” في ستينات وسبعينات القرن الماضي.

وعرف ذلك الموقع عالميًا بأنه كان بمثابة تجمع لمعتنقي حركة الهيبي من جميع أنحاء العالم.

ويروي السكان الأصليون أن هناك تسمية مرتبطة بالأمازيغ وهي “تاغرات عنكريم” حيث إنها الأكثر انتشارًا بين سكان المنطقة.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار