الرأي24/متابعة

 

أقدم أستاذ يدرس بمدرسة ابتدائية، بالجماعة الترابية إفران الأطلس الصغير اقليم كلميم، على وضع حد لحياته بطريقة مروعة وفي ظروف غامضة.

وحسب مصادر محلية، فإن الضحية الهالك، الذي يعمل بمدرسة إفران الاطلس الصغير، قام بشرب مادة “الماء القاطع” السامة، واضعا حدا لحياته ومخلفا صدمة في نفوس أقاربه ومعارفه، حيث ولحدود الساعة لازالت تجهل أسباب إقدامه على هذا الفعل.

وأضافت ذات المصادر، بأنه ومباشرة بعد وقوع الحادث، حل بعين المكان عناصر السلطة المحلية و الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية، حيث تمت معاينة جثة الهالك، قبل أن يتم نقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لاجراء التشريح الطبي، فيما تم قتح بحث قضائي في انتظار نتائج التشريح لمعرفةملابسات وظروف هذا الحادث الآليم.