“توقيع اتفاقية إطار: السعي لتعزيز الرعاية وتحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة في عمالة إنزكان”

وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة و عامل عمالة إنزكان أيت ملول يقومان في اطار تتبع تنزيل الاتفاقية الاطار للعمل المشترك بزيارة رسمية لتفقد
“مشروع المركز الاجتماعي والتربوي والشبه طبي المهني للأشخاص في وضعية إعاقةبجماعة القليعة”

في اطار تعزيز جودة الرعاية وتحسين ظروف الحياة للأشخاص ذوي الاحتياجات من فئة الأطفال بعمالة إنزكان أيت ملول وفي إطار الاهتمام المستمر بتحسين ظروف الحياة للطبقات الهشة وتعزيز دور المراكز الاجتماعية، قامت السيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي و الأسرة، والسيد إسماعيل أبو الحقوق، عامل عمالة إنزكان آيت ملول ، يومه الإثنين 05 فبراير 2024 ، بزيارة ميدانية رسمية للمركز الاجتماعي والتربوي و الشبه طبي المهني للأطفال في وضعية إعاقة بالقليعة، بحضور كل من السيد رئيس مجلس العمالة و السادة رؤساء الجماعات الترابية و ممثلي المؤسسات العسكرية و الأمنية و المصالح الخارجية بالإقليم.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تنزيل الاتفاقية الموقعة بين السلطات المحلية بعمالة إنزكان آيت ملول ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة الرامية إلى تعزيز الجهود و تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة لاسيما الأطفال وتوفير البيئة الملائمة لتطوير قدراتهم ومهاراتهم وكذا تعزيز فعالية البرامج الاجتماعية المقدمة لصالحهم بالتعاون مع المنظمات المدنية المهتمة والجماعات الترابية وقطاع الصحة العمومية والمتطوعين من أطباء وخبرات اخرى .
وقد تركزت اشغال هذه الزيارة على الوقوف على تفاصيل هاته التجربة الفريدة بمراجعة وتفقد مختلف الأقسام والخدمات المتاحة، مع تاكيد سبل تحسين جودة الرعاية وتسهيل إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتربوية، وكذا الاستماع إلى تجارب الأفراد وعائلاتهم.
بهدف تعزيز وتقوية البنية التحتية لهذه المرافق وتحديث التجهيزات لتلبية احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة بشكل أفضل و تحقيق أقصى استفادة من البرامج والمشاريع التي تستهدفهم .
وفي الأخير ، أشادت السيدة وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالجهود المبذولة في المركز وأعربت عن التزام الحكومة في دعم المرافق الاجتماعية التي تعنى بتقديم مثل هاته الخدمات الدامجة للأشخاص المستهدفين ، مؤكدة على ضرورة توسيع نطاق البرامج لضمان تلبية احتياجات المجتمع وإعداد كل الخطط الكفيلة بتخفيف الضغط على الأسر الحاضنة لأطفال من الفئات المذكورة.
واشاد الحاضرون بنوعية هذا المركز وشكر الجميع السيدة الوزيرة على التفاعل الإيجابي مع الأمهات والآباء المرافقين لأبنائهم مؤكدين ان هذه الزيارة فرصة للاطلاع ميدانيا على الخدمات المقدمة في المركز ومدى تلبيتها احتياجات ذوي الإعاقة.وقد تتبع الوفد استعراضًا لمبادرات المنخرطين في المشروع كل حسب زاوية تخصصه.
ويقدم هذا المركز الاجتماع الشبه طبي خدماته الاجتماعية لفائدة 98 مستفيد ومستفيدة عبر توفير خدمات أساسية ومهمة بدءا بخدمات الاستقبال والتوجيه، ثم المساعدة الاجتماعية والدعم والمواكبة النفسية والتربوية وما تستلزمه من خدمات للتربية الخاصة. إضافة إلى ذلك، يوفر هذا الأخير خدمات شبه طبية كالترويض الطبي وتقويم النطق، كما يساهم كذلك في توفير خدمات التنقل وخدمات الإدماج المهني بهدف تحسين وضعيتهم المادية والمعنوية والصحية ويساعد أسرهم في تحمل العبء.

وقد تم إحداث المركز الاجتماعي والتربوي والشبه طبي المهني للأشخاص في وضعية إعاقة بالقليعة في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة إنزكان آيت ملول ووزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، وجمعية الطفولة المعاقة –المكلفة بالتدبير- ومجموعة من الفاعلين الأساسيين في إطار مقاربة تشاركية مندمجة وفعالة تضم:

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية:.
  • وزارة التضامن والادماج الاجتماعي
    والأسرة.
    ٠ جهة سوس ماسة
  • مجلس عمالة إنزكان آيت ملول
  • جماعة القليعة.
  • جمعية الطفولة المعاقة:.
    الوكالة الوطنية لتنمية الواحات والأركان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى