الراي 24/تارودانت 

في  إطار سياسة الأقطاب  و عملية تويزي التي أعطى عامل الإقليم  انطلاقتها  ابريل 2019 بقطب  أولاد تايمة ، إنخرط المجلس الجماعي ايملمايس بتنسيق مع السيد رئيس قطب  سيدي موسى الحمري و السيد قائد قيادة أركانة و جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، في هذه العملية النوعية ، وذلك بتسخيير الاليات التابعة للمستودع الجماعي في هذه العملية ، التي تهدف إلى تظافر الجهود على صعيد الإقليم و كذا على صعيد الأقطاب من أجل تحقيق جميع الأهداف المتوخاة من عملية تويزي.

وقد عمل المجلس الجماعي على تسخير هاتين الآليتين في العمل الدؤوب على إصلاح الطرق التي تتضرر عادة نتيجة الأمطار و الثلوج وفك العزلة عن جل الدواوير التي تحاصرها الثلوج التي تتساقط بجميع تراب الجماعة ، كما تقوم بإنجاز بعض الحواجز الترابية في الوديان المحادية لأملاك المواطنين لمنع تضررها ،

هذا، ورغم المجهود الكبير الذي يقوم به السيد الرئيس قصد تلبية حاجيات الساكنة خصوصا كما سلف الذكر فك العزلة عنهم ، إلا أن هذا العمل لم يرقى بعد لتطلعاته لكون المستودع الجماعي لا يتوفر سوى  آليتين تتمثل في جرافة و شاحنة، مما يجعل المجلس الجماعي يفكر في تجهيز المستودع بآليات أخرى…..

هكذا،  وفي هذا الإطار عرف اقليم تارودانت  مسارا تنمويا متميزا بالنظر لخصائص  نسيجه المجتمعي والرؤية الاستراتيجية  التي طبعت منهجية الفاعلين التنمويين، حيث  شهدت الأقطاب  الستة  بالإقليم  اغرم  تارودانت  اولاد تايمة ، سيدي موسى الحمري ،  تالوين، اولاد برحيل ، طفرة نوعية  في كافة المجالات  التنموية  ، فك العزلة، شق  عدد من  المسالك   تزويد الساكنة  بالماء الشروب ، صيانة  المؤسسات التعليمية ،  توزيع  المساعدات  على المحتاجين ، والكمامات ،  عملية  التعقيم ، أثناء الحجر الصحي ،  وتوعية  الساكنة بتتبع تعليمات  وزارة الصحة  والداخلية  بكل  المداشر و الأسواق، في إطار  عملية  ” تويزي ” ، قطاع البنيات التحتية  والتجهيزات الأساسية ،  تظافرت فيها جهود جميع المتدخلين،  الجماعات الترابية  وهيئات المجتمع المدني  والقطاع الخاص.