تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية بمديرية اشتوكة ايت باها يحتفلون برأس السنة الامازيغية …

تطبيقا لمقتضيات دستور المملكة المغربيةالمتعلقة باعتبار الامازيغية لغة رسمية للبلاد و تطبيقا لمقتضيات القانون الاطار المتعلق بالتربية والتكوين 51.17 ولخارطة الطريق 2022-2026 لاسيما الالتزام الثاني المتعلق باكتساب الكفايات والتعلمات الاساس والتحكم في اللغات . احتفلت العديد من المؤسسات التعليمية العمومية بالاسلاك التعليمية الثلاثة برأس السنة الامازيغية 2973، من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة و الفعاليات والندوات ومشاركة التلميذات والتلاميذ في تجسيد الفلكور الامازيغي من حيث اللباس ومن حيث الاهازيج الامازيغية . و كذا الأكلات الامازيغية الشهيرة التي تم عرضها أمام التلميذات والتلاميذ وأعطيت لهم الفرصة من اجل تذوقها و التعرف على مكوناتها واشكالها. وجدير بالذكر أن الاحتفال
يناير (بالتيفيناغ: ⵉⵏⵏⴰⵢⵔ)، أو ناير أو جانفي، بحسب اختلاف اللهجات الأمازيغية والمغاربية في
شمال أفريقيا هو أحد الشهور الأمازيغية، فهو الشهر الأول من السنة الأمازيغية، ويتزامن حلوله مع اليوم الثاني عشر من بداية السنة الميلادية. والسنة الأمازيغية تبتدئ من سنة تسعمائة وخمسين قبل الميلاد، وبالتالي فإن التقويم الأمازيغي يزيد بتسعمائة وخمسين سنة عن التقويم الميلادي، فمثلا توازي السنة الأمازيغية 2968 السنة 2018 الميلادية.
لقد ارتبط يناير بمعتقدات ضاربة في القدم، فمثلا يعتقد الأمازيغ أن من يحتفل بيناير سيحظى بسنة سعيدة وناجحة، ويختلف شكل الاحتفال من قبيلة إلى أخرى، ويبدو أنه حتى بعض القبائل العربية تحتفل بالسنة الأمازيغية.
وتعد أكلة أوركيمن والكسكس إحدى الوجبات الهامة في ذلك الاحتفال، وتجدر الإشارة إلى أن الكسكس وجبة عالمية أمازيغية الأصل، ذات اعتبار متميز لدى المغاربيين أمازيغا وعربا. بل حتى إن المغاربة يتناولون الكسكس في يوم الجمعة كعادة عندهم.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار