جمعويون وحقوقيون ينتقدون صورا لرئيس مجلس صفرو ويتهمونه بنسب مشاريع سابقة لشخصه

ظهر لوحده في صور نشرت على صفحات فايسبوك يمتطي آلية لتعبيد الطرق دون بروتوكول وقائي في مشروع تزفيت طرق بحي “لالة يزة” كان مبرمجا خلال المجالس السابقة ,

رئيس المجلس البلدي لصفرو تحت مجهر فاعلين جمعويين وحقوقيون


تفاعل فاعلون جمعويون من مدينة صفرو مع صور رئيس المجلس البلدي الذي نشرها على موقعه بالفايسبوك بانتقادات واسعة حيث ظهر رئيس المجلس البلدي رشيد أحمد الشريف في الصور المتداولة في الفضاء الأزرق وهو فوق آلية للتعبيد.

وقال عبد العالي وشاك رئيس جمعية المرصد للحكامة وتتبع الشأن العام  في للرأي24 :”ان هذه الصور تعري واقع عمل المجلس الحالي الذي يحاول نسب مشاريع التأهيل الحضري التي هي من إخراج ودراسة وانجاز وتمويل الدولة المغربية والتي تندرج ضمن برنامج  التأهيل الحضري للمدينة الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ولاعلاقة لهذه المشاريع بالمجلس الحالي لامن بعيد ولا من قريب بهذه المشارع التي كانت مبرمجة بفترة زمنية قبل صعود هذا المجلس في انتخابات 2021″ .
هذا من حيث الموضوع يقول عبد العالي وشاك فالرئيس الحالي محاولة منه لتغليط الرأي العام من خلال هذه الصورة ونسب المشاريع التي لم يبدل فيها أي مجهود سوى أخد صور فوق عربة”  التزفيت ” لنسب هذه المشاريع لشخصه دون غيره .
ومن حيث الشكل قال رئيس جمعية المرصد للحكامة وتتبع الشأن العام :”كان الأحرى برئيس المجلس البلدي وحتى أنه يريد أخد صور مع تلك المشاريع أن يرتدي بدلة الورش وقبعة وقائية حفاظا على سلامته الشخصية, مع العلم أن الذي له الحق في اخد صور من هذه الأوراش هو السيد عامل الإقليم باعتباره رئيس لجنة التأهيل الحضري أو السيد الباشا الذي ينوب عن عامل الإقليم كممثل للوزارة الوصية .
من جانبه ذكر الناشط الحقوقي حميد بوشاطب :” أن مشاريع التأهيل الحضري التي تتضمن تعبيد الخاينة بلالة يزة هي تمرة المجالس السابقة وليس لرئيس المجلس الحالي أية علاقة معها حيث أن المجلس الحالي قد صادق على برنامج عمل الجماعة يعني ان ننتظر تلاث سنوات مستقبلية” عاد نشوفو “انجازات المجلس الحالي لتقييم عمل الجماعة كما هو منصوص عليه في القانون التنظيمي 113/14 “.
مضيفا أن التنمية المحلية لاتصنع بالصور والسلفيات وخير دليل يقول حميد بوشاطب هو رئيس المجلس البلدي لصفرو السابق المنتمي للعدالة والتنمية حيث كانت له صفحة فيسبوكية وكان ينشر فيها الصور مما جر عليه جملة من الإنتقادات دفعته إلى إغلاقها” .
ومن جهته ذكر حسين ازريال رئيس مرصد جوستيا للحقوق والحريات :” على ان مدينة صفرو وصلت لدرجة من الغبائية شعارها الضبابية والتغليط حيث ان بعض المستشارين وبالأحرى رئيس المجلس الجماعي ينسب اليه انجازات ومشاريع وبرامج لاعلاقة له لامن قريب ولا من بعيد وكان عليه ان يتحلى بتقافة الإعتراف للمجالس السابقة وبالمشروع الملكي السامي ونتمى ان تعقد ندوة صحفية لرد الأمور الى نصابها وتوضيح حقيقة هذه المشاريع “.

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار