الفرق بين المدرسة “الوهبية” و “الركراكية”

الأولى سميت بالمدرسة “الوهبية” نسبة إلى مؤسسها الأول صاحب النظرة الثاقبة للجوارب، و لون ( التقاشر ) و “الركراكية” نسبية الى رائدها مول النية و رضاة الوالدين،
الأولى تقول لأبناء الشعب الكادحين المستضعفين لا تحلموا، الحلم و النجاح من حق ومن نصيب أولاد مول الشكارة و الجاه و المنصب و باك صاحبي، والتعليم في المغرب لا يساوي شيء أمام إجازتين من كندا .
أما المدرسة “الركراكية” فهي مدرسة الشعب التي أحبها المغاربة، وكل شعوب العالم، مدرسة علمتنا أن لا شيء مستحيل مادام هناك حلم و أمل و إرادة و إصرار في النجاح علمتنا أيضا أن من حق أبناء الفقراء أن يحلموا أحلاما كبيرة و بالنية و رضاة الوالدين والإخلاص للوطن، كل شيء ممكن التحقق، علمتنا أيضا أن من قاتل من أجل أحلامه و أحلام وطنه وصل وأن حب الوطن لا يتغير لونه بتغير لون جواز السفر ، و دائما مول النية كيربح.
خلاصة القول فالمدرسة الوهابية مدرسة الإحباط و الانحطاط واللا أخلاق و الإقصاء والاحتقار، لذا وجب انتقادها و التنديد بسلوكياتها العنصرية، أما المدرسة الركراكية فهي مدرسة المواطنة الحقة و التضحية و البركة و النية والصدق الإخلاص، والتي يجب الاحتذاء و الاقتداء بها و العمل بها وتطبيق نظرياتها لما لها من ايجابيات على الحياة والمستقبل.
الاستاذ بدرالدين الأستاذ : بدر الدين الونسعيدي تارجيست بتصرف

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار