الرأي24/ر أ

ظهر عامل عمالة إنزكان أيت ملول في صورة رفقة أبطال رياضيين بطريقة أثارت إعجاب رواد التواصل الإجتماعي ، و كسرت ملامح الجدية التى لازمت المسؤول بالإقليم الذي اشتغل بصمت على حلحلة ملفات شائكة ، ارتبطت بمشاكل الأسواق و الباعة المتجولين ،ناهيك عن إخراج مشاريع تنموية لحيز الوجود .
الصورة أرجعت بريق الأمل لجمعيات رياضية صغيرة ، انهكتها جائحة كورونا ،و حطمت أمالها في مسيرة تكوين الأبطال ،و فسح المجال أمام الأطفال و الشبان في ممارسة الرياضة ، داخل تراب العمالة، رغم هزالة التعويض الذي يتلقاه أرباب القاعات الرياضية عند نهاية كل شهر عن كل ممارس ، رغم كثرة المصاريف ، و استطاعت تفريخ أبطال شرفوا المدينة و البلد ككل في جميع المحافل .
هذا و سبق لأصحاب القاعات الرياضية الصغرى ان رفعو ملتمسا لعامل عمالة إنزكان أيت ملول ، يناشدونه الإلتفات لمعاناتهم متخوفين من إقصائهم من الدعم السنوى التى دأبت الجماعات المحلية على تخصيصه للجمعيات الرياضية و الثقافية، بسبب مذكرة وزير الداخلية الرامية إلى ترشيد النفقات .