الرأي24

أدان مديرو نشر وأرباب المقاولات الإعلامية المغربية المنضوية تحت لواء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، ما بثته قناة “الشروق” الجزائرية من محتوى مسيء لجلالة الملك، معبرين عن أسفهم لهذا المستوى “المنحط والهابط واللاأخلاقي والخارج عن أخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام”.

وحاء في بلاغ للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن مديري النشر وأرباب المقاولات الإعلامية المنضوية تحت لواء الجمعية يعبرون عن أسفهم لـ”المستوى المنحط والهابط واللاأخلاقي الذي وصلت إليه قناة الشروق الرسمية الجزائرية الممولة من جيوب دافعي الضرائب الجزائريين”، على إثر بثها لـ”محتوى مسيء لشخص ملك المغرب الذي يحظى بالاحترام والتقدير داخل المغرب وخارجه”.

ونبه إعلاميو وناشرو المغرب، في بلاغهم، القناة المعنية ومعها سائر وسائل الإعلام الرسمي في الجزائر إلى “أن ما تقوم به من تهجم لا أخلاقي على المؤسسات المغربية وعلى رأسها المؤسسة الملكية بأسلوب بذيء ومنحط هو عمل مدان ولا يمت بصلة لأخلاقيات مهنة الصحافة والإعلام”.

وحذرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين من “مغبة التمادي في هذا الأسلوب المستفز الذي يمس أب الأمة وضامن استقرارها وحامي حدودها، لأن كل مس بشخص الملك هو مس بشخص كل المغاربة داخل المغرب وخارجه”.

وأكد البلاغ أن “وظيفة الإعلام الأساسية عندما يتطرق للشأن الخارجي والعلاقة مع الجيران هي تقديم المحتويات الهادفة التي تخدم التقارب والتعاون الأخوي، وفي أسوأ الحالات الإعراض عن الإذاية والنزول إلى مستنقع الضحالة والسب والشتم، وهو للأسف ما تخصصت فيه منابر وقنوات جزائرية لسنوات طويلة في التعاطي مع المغرب ومؤسساته وصل اليوم حد محاولة التعريض والسخرية الفجة من ملك البلاد، وهو أمر لا يمكن معه التغاضي أو السكوت بحجة حرية التعبير لأن آخر شيء يوجد في الجزائر هو حرية التعبير”.

ودعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بهذه المناسبة، جميع وسائل الإعلام المغربية سواء كانت عمومية أو خاصة، إلى “الاستمرار في الدفاع عن وحدة المملكة ومساندة مؤسسات البلد وعلى رأسها المؤسسة الملكية في معركتها المقدسة لاستكمال الوحدة الترابية، لأن هذه المعركة معركتنا جميعا وعلينا أن نكون موحدين أكثر من أي وقت مضى لخوضها حتى النصر”.

كما دعت أيضا من وصفتهم بـ”عقلاء الجزائر في الحقل الإعلامي” إلى “إدانة هذا السلوك المنحط الصادر عن قناة الشروق والاحتكام لأخلاقيات مهنة الصحافة والالتزام بالحدود الدنيا للمهنة في التعاطي مع الشأن المغربي وخاصة مع المؤسسة الملكية التي يعتبرها المغاربة خطا أحمر لن يسمحوا بتجاوزه”.