الحسين ناصري  ـ مكتب تارودانت 

إن المسار التنموي الذي قطعه إقليم تارودانت  مؤخرا ، كان غنيا  بالمكتسبات ، ومحتضنا  لمجموعات من التجارب  النموذجية  في توظيف الذكاء المحلي ،  واستغلال  الإمكانيات  رغم محدوديتها  من طرف مختلف المتدخلين  لتحسين  مؤشرات التنمية بالإقليم.

وإذا  كان  هذا  المسار  قد قام  على دعامة  أساسية  متمثلة  في  الشراكة ” تويزي ”  باعتبارها  تفكيرا  وممارسة ، فقد تركز  في محاور رئيسية  مرتبطة  بفك العزلة، وتحسين  الولوج إلى الخدمات الأساسية  والاهتمام  بالقطاعات  الاجتماعية  وهي اختيارات  إستراتيجية  تحظى بتقدير  كبير من طرف المهتمين بشأن التنمية وكانت محط  إجماع من طرف مختلف  المتدخلين  من سلطات  عمومية ومصالح الدولة  ومنتخبين  وفعاليات المجتمع المدني.

هذا، عرفت  عدد من جماعات الإقليم  دينامية على مستوى  انجاز  وحلحلة  عدد من الملفات التنموية،  خصوصا انجاز  عدد من المشاريع الطرقية المهيكلة  بالإقليم ،  وتوفير الماء  الشروب  بالمنطقة  الجبلية  والسهلية ،  وهي مشاريع تتطلب استثمارات  مهمة ، ويراهن  عليها  بشكل  كبير لتجويد البنيات التحية ،  وفك العزلة ، وتسريع الولوج إلى المرافق الاجتماعية ،  خصوصا عملية تعبيد الطرق و إصلاحها أو بتشييد المنشآت الفنية .

وفي هذا الإطار،  عرفت جماعة إيملمايس ، ” قطب ” سيدي موسى الحمري ، رغم الطابع الجبلي ووعورة التضاريس، انجاز عدد من المشاريع  والتي  تتجلى في  فك العزلة بأهمية بالغة سواء  من طرف  السلطات الاقليمية  والمحلية والمصالح الخارجية ، والمكتب  المسير  للجماعة ،  وهيأت  المجتمع المدني ، والساكنة التي ترزخ تحت المعاناة اليومية قصد التنقل لقضاء حاجياتها الضرورية .

ومن هذا المنطلق يولي رئيس المجلس الجماعي لإيملمايس و كذا جميع أعضاء المجلس أهمية كبيرة لفك لغز هذا المشكل، الشيء الذي أصبحت الساكنة و لله الحمد تلامسه على أرض الواقع.

هكذا، وفي مقالات سابقة لوسائل الاعلام ، تم استعراض منجزات الجماعة فيما يخص المسالك و الممرات، و سنستعرض بعض المشاريع  التي تم  انجازها من طرف الجماعة بخصوص المنشآت الفنية و القناطر .

فقد تم تشييد كل من :

قنطرة على واد ألسماض من أجل فك العزلة عن دواروير تجلت.

تشييد قنطرة على واد أخفركا وذلك لفك العزلة بين دواوير تجلت و مقر الجماعة.

*تشييد قنطرة على واد إكشان من أجل فك العزلة بين دواوير منطقة إروهالن و مقر الجماعة.

* تشييد قنطرة على واد أساكا من أجل فك العزلة عن دواري انكتوف و تيزا و مقر الجماعة.

* تشييد قنطرة على واد تنوت و ذلك لاستفادة جميع دواوير الجماعة و تسهيل حركة الوصول للسوق الأسبوعي و مقر الجماعة والمركز الصيحي.

كل هذه المشاريع و الانجازات تم إخراجها لحيز الوجود، في  اطار  الشراكة ” عملية تويزي ”  التي  اعطى  السيد الحسين امزال عامل الاقليم إنطلاقتها مشكورا بقطب  اولاد تايمة  الجماعة الترابية لخنافيف ،  و ذلك خدمة للصالح العام و التخفيف من المعاناة اليومية لجميع ساكنة الاقليم بدون استثناء و ذلك رغم محدودية ميزانية الجماعة .