الرأي24

قضت محكمة مدينة تيلبورك الهولندية، أمس الخميس 11 فبراير بالسجن أربع سنوات، في حق سيدة مغربية تدعى فاطمة (25 سنة)، بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، كان بصدد الاستعداد لتنفيد عمليات إرهابية. المغربية فاطمة، سبق للقضاء الهولندي في دجنبر الماضي، وأن حكم عليها بتجريدها من الجنسية الهولندية، وطردها نهائيا من هذا البلد نحو المغرب. وكانت قد قضت بسوريا أزيد من ست سنوات، حيث التحقت بهذا البلد سنة 2013، وتزوجت بجهادي من أصول بلجيكية، لقي حتفه في إحدى العمليات سنة 2017، ورزقت منه بولدين، يوجدان حاليا لدى جديهما. وحسب مجلة تليغراف التي اوردت الخبر، فقد عادت فاطمة إلى هولندا سنة 2019، عبر تركيا رفقة ابنتيها، وتكلف بمصاريف عودتها شاب جهادي يدعى سمير، ومعروف في الأوساط الأمنية بتحركاته في هذا المجال، وتمويله لللإرهاب والجهاد. وفور دخولها الأراضي المنخفضة، تم توقيفها حيث قضت في الحبس الاحتياطي رهن التحقيق، مايزيد عن 450 يوما. المغربية فاطمة صرحت أمام المحكمة أمس الخميس، بأنها تكره الارهاب، ولم تكن على علم بكون زوجها ينشط في مجال الإرهاب. وصرحت بأن دخولها للاراضي السورية، كان بهدف الاهتمام ومساعدة اليتامى، وهو العذر الذي لم تقبله هيئة المحكمة، التي اعتبرت ذهابها إلى سوريا، كان دافعه الأول الولاء لخليفة المسلمين بهذا البلد الذي مزق الإرهاب أوصاله.

إقرأ المزيد على العمق المغربي : https://al3omk.com/627037.html