مقتل شرطي والتمثيل بجثته:استئنافية الإرهاب تؤيد عقوبتي الإعدام والمؤبد والحكم بمليوني درهم لفائدة ذوي حقوق الضحية والدولة المغربية

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بقضايا الإرهاب بالرباط ، يوم الأربعاء 17 يناير 2024، حكم الإعدام في حق نجار للأليمنيوم، مزداد عام 1986، وكذا السجن المؤبد الصادر في مواجهة كل من مستخدم في تركيب الزليج ونجار ثاني للأليمنيوم، المتورطين في مقتل شرطي والتمثيل بجثته، عبر تسديد عدة طعنات وحرق جثته، في محاولة لطمس معالم الجريمة ومحو آثارها حتى لا يتم التعرف على هوية الضحية، المتزوج والأب لطفلين يبلغان من العمر 12، و8 سنوات.

ودائما في إطار الدعوى العمومية أيدت غرفة الدرجة الثانية الحكم الابتدائي الصادر يوم 12أكتوبر 2023، في مواجهة باقي الأظناء العشرة، حيث أدين مستخدم من مواليد 1980 بأربع سنوات حبسا، في حين حكم 8 متهمين بخمس سنوات سجنا نافذا لكل واحد، والذين هم صانع لوحات إشهار، من مواليد 1983، أب لـ 5 أبناء، ونجار، مزداد عام 1985، أب لـ 4 أبناء، ومدرب رياضي، من مواليد 1995، عازب، ومياوم، مزداد عام 2000، أعزب، وحدادان، من مواليد 1979 و1965، أبوان لـ 8 و4 أبناء، وجباصان، مزدادان سنة 1977 و1998، واحد أب لـ 3 أبناء، والثاني بدون أطفال.

كما أيدت ذات الهيئة القضائية الأحكام الصادرة في الشق المتعلق بالدعوى المدينة، وذلك في مواجهة نجاري الألمينيوم، اللذين حكم عليهما تضمنا بأداء مبلغ مليون درهم كتعويض مدني لفائدة ذوي حقوق الضحية، إضافة إلى أدائهما نفس المبلغ لفائدة الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة.

هذا وكان الطرف المدني يضم الدولة المغربية في شخص رئيس الحكومة، والإدارة العامة للأمن الوطني، وذوي حقوق موظف الشرطة الهالك.

وتمت مؤاخذة المجموعة الثانية من المتهمين، كل حسب ما نسب إليه، بتهم تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في سياق مشروع جماعي تهدف الى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، والإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها.

أما الأظناء المحكومين بالإعدام والسجن المؤبد فوجهت لبعضهم تهم الاعتداء عمدا على حياة شخص مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة الاعتداء على حياة أشخاص مع سبق الإصرار والترصد، والسرقة المقرونة بأكثر من ظرف تشديد وبيد مسلحة، وحيازة أسلحة وذخيرة خلافا لأحكام القانون، وإضرام النار عمدا في ناقلة، وإحراق وإتلاف عمدا سجلات وأصول وثائق متعلقة بالسلطة العامة في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ جناية وتشويه جثة والتمثيل بها، وكذا ارتكاب أعمال وحشية وبديئة عليها، طبقا لصك الاتهام.

وكان متهمون قد بايعوا أميرهم وسعوا إلى تفعيل “فريضة الجهاد” بالمغرب من خلال استهداف مؤسسات وأشخاص ممن يعتبرونهم “طاغوتا”، وترصدوا لعناصر أمن، كان من بينهم الضحية، وذلك يوم 1 مارس 2023 على مستوى مدار ابن تاشفين بطريق أزموربمدينة الرحمة بالبيضاء، حيث انقض بعضهم على شرطي المرور كان قد أنهى عمله حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا، حينما كان في سيارته، وذلك ليس فقط بتوجيه عدة طعنات بسلاح أبيض، وإنما حرق جثته، وكذا الاستيلاء على سلاحه الناري، وفق معطيات البحث التمهيدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى