قال المدير العام لوكالة الأخبار الرواندية، أندري غاكوايا، إن جبهة البوليساريو الانفصالية، المدعومة من الجزائر ، تلقت رصاصة الرحمة بمعبر الكركرات، بعد أن تحدت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بخرقها وقف إطلاق النار ومساسها باقتصاد موريتانيا وبلدان الساحل.

وقال أندري غاكوايا، إن التدخل المشروع للمغرب من أجل تحرير هذا المعبر الحدودي مع موريتانيا ، الذي أغلقته ميليشيا البوليساريو لمدة أسبوعين، فتح أعين المجتمع الدولي على حقيقة هذه الجبهة، وخصوصا التهديد الذي تمثله.

وتابع أن محاولات زعزعة الاستقرار والتلويح بالحرب من قبل هذه الجبهة الانفاصلية، تنسجم مع العديد من التقارير الإعلامية والاستخباراتية التي تحدثت عن وجود علاقة وطيدة بين البوليساريو والمجموعات الإرهابية المنتشرة في منطقة الساحل، مبرزا أن دول العالم وخصوصا الدول الإفريقية لن تسمح بظهور بؤرة ارهابية جديدة.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تبحث فيه دول الاتحاد الإفريقي أنجع الطرق لإسكات صوت البنادق ، وإنهاء جميع الحروب والخلاص من النزاعات والصراعات الأهلية في القارة، تهدد البوليساريو، دون أدنى شرعية، جهود وتطلعات قارة بأكملها، مضيفا أن هذه الجبهة الانفصالية باتت اليوم أكثر عزلة من أي وقت مضى رغم دعم الجزائر لها.

وعن افتتاح قنصليات لعدد من الدول الإفريقية والعربية في مدينتي العيون والداخلة، قال الخبير في الشؤون الإفريقية إن هذه الخطوة التي ما فتئت تتعزز، هي بمثابة تأكيد لمغربية الصحراء ، ودليل على النجاح الباهر للمغرب بفضل البرامج التنموية للأقاليم الجنوبية الذي اطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015.

وقال في هذا الصدد “أتيحت لي فرصة السفر إلى الصحراء بهدف تغطية مؤتمرات وملتقيات دولية، وهو ما مكنني من الوقوف عن قرب على الدينامية التنموية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، في مختلف المجالات”، مبرزا أن هذا النموذج التنموي المندمج هو الذي أثار حفيظة وحقد الانفصاليين.