الرأي24

لازال العديد من المستفيدين من الحملة الوطنية للتلقيح ببوادي سيدي إفني بجهة كلميم واد نون يعانون الأمرين بسبب تنقلهم صوب مراكز التلقيح البعيدة عن مقرات سكنهم بكيلومترات يضطر بسببها العديد من العجائز والشيوخ إلى صرف 300 درهم كمصاريف للتنقل بوسائل النقل السري للإستفادة من اللقاح المجاني بجماعة أملو بذات الإقليم .

 وحسب الناشط والفاعل الجمعوي جامع موريف، فإن ساكنة جماعتي اصبويا وايمي نفاست بإقليم سيدي إفني بجهة كلميم وادنون البعيدة عن مركز التلقيح بأزيد من خمسين كيلومترا  أصبحت تضطر إلى البحث عن وسيلة نقل سري لنقلهم بمقابل مالي يصل ل 300 درهم في الوقت الذي لازالت من خلاله أسر البوادي تعاني من تداعيات أزمة كوفيد 19 التي جعلتها تعتمد بالخصوص على إعانات أبنائهم وأسرهم بالمدن الداخلية وبلدان المهجر.

إلى ذلك فقد سجلت الفعاليات المحلية بالمنطقة غياب أي تنسيق بين منتخبي المنطقة والسلطات المحلية لتفعيل الرؤية الملكية بخصوص تسهيل عملية الإستفادة من اللقاح لساكنة المجالات القروية ومساعدتهم على التنقل بشكل مجاني صوب مراكز التلقيح المبرمجة من طرف وزارة الصحة بالإقليم.

واستغرب موريف عدم اعتماد أي مركز معتمد للتلقيح بجماعتي صبويا  وإيمي نفاست في حين لم يتم لحدود الساعة برمجة أي مركز متنقل بالجماعتين المذكورتين، بالرغم من توفرهما على مركز صحي وسيارتي إسعاف يمكن أن تكون وسيلة لنقل العجزة والشيوخ المستفيدين من اللقاح تماشيا مع عدد من المبادرات التي شهدتها جماعات عدة بتراب جهة سوس ماسة، داعيا إلى المزيد من الحكمة والرفق بأسر البوادي التي استحسنت المبادرة الملكية الرامية إلى تعميم اللقاح على عموم المجتمع المغربي والحرص على مجانيته والتشجيع على الإستفادة منه، مؤكدا بأن المسؤولية أصبحت ملقاة على عاتق الجميع، كفعاليات محلية ومنتخبون وسلطات لتفيعل الرؤية الملكية السامية والإنتصار على هدا الوباء اللعين الذي تسبب في تداعيات إقتصادية ونفسية خطيرة  بالمجتمع المغربي .