الرأي24

تسبب إخبار وزارة الداخلية لعدد من الأساتذة بضواحي مركز إقليم طاطا في حرج كبير بعد إخبارهم بضرورة التنقل من مقرات سكنهم نحو مركز التلقيح بمركز المدينة الذي يبعد عنهم بحوالي سبعين كيلومترا. 

وحسب الناشط محمد اداحمد فإن عددا من الأساتذة المشتغلين بجماعة تيسينت بإقليم طاطا أصيبو بالحرج نتيجة لتوصلهم بإخبار يحثهم على ضرورة التقدم لمركز إقليم طاطا لإجراء عملية التلقيح التي شملت  17 أستاذا منهم في المرحلة الأولى وهو الأمر الذي عجل بذات المتحدث إلى المطالبة بضرورة إحداث مركزالقرب للتلقيح بجماعة تيسينت لتيسير العملية وعدم إثقال هاكل الأساتذة بمصاريف التنقل من وإلى المدينة، بالرغم من كون توقيت التلقيح الذي تم اختياره حدد خارج اوقات العمل احتراما للزمن المدرسي.

وكان رشدي قدار المدير الجهوي للصحة بسوس ماسة قد أكد في تصريح خص به الجريدة بمناسبة إشرافه على أولى عمليات التلقيح بمدينة أكادير أنه تم تخصيص 56 مركزا على مستوى عمالة أكادير- إداوتنان و 71 مركزا بإقليم اشتوكة أيت باها و 56 مركزا على مستوى عمالة إنزكان- أيت ملول و 409 مراكز بإقليم تارودانت و 53 مركزا بإقليم طاطا و 132 مركزا بإقليم تزنيت، مؤكدا بأن مصالح وزارة الصحة بسوس ماسة قد ف تحت 777 مركزا للتلقيح منها 435 وحدة متنقلة لهذه العملية التي يشرف عليها أزيد من ألف إطار طبي وشبه طبي.