إغلاق الحدود في وجه مسؤول على خلفية فضيحة التلاعبات في برنامج اجتماعي

كشفت الأبحاث والتحريات للي باشرتها عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس مع أفراد الشبكة الإجرامية التي تلاعبت في برنامج أوراش، عن فضيحة من العيار الثقيل بطلها “حسن. ت” الرئيس الحالي لمجلس عمالة فاس.

وأكدت مصادر محلية، أن المتورطين في قضية التلاعبات للي عرفها هاد المشروع الاجتماعي الكبير أن احدى الجمعيات توصلت خلال الفترة التي كان يوجد على رأسها “حسن. ت “بهبة” قيمتها 200.000 درهم، عبر ثلاثة دفعات، من أجل مساعدة المحتاجين والمساهمة في الأعمال الاجتماعية.

وكشف زعيم هذه الشبكة الإجرامية، في تصريحات التلقائية أمام عناصر الفرقة الجهوية، أن رئيس مجلس عمالة فاس سلم مبلغ 1000 درهم لكل عضو من الجمعية، أما المبلغ المتبقي فقد تم الاستيلاء عليه من طرف الرئيس وأمين المال المتابع بدوره حاليا في قضية التلاعبات في برنامج “أوراش”.

وكان الوكيل العام للملك قد قرر إغلاق الحدود في وجه رئيس مجلس عمالة فاس على خلفية التصريحات التلقائية التي جاءت على لسان أفراد شبكة التلاعب في البرنامج الاجتماعي “أوراش” المفككة بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني.

وأكد المتهمون الذين قررت النيابة العامة إيداعهم سجن بوركايز أن رئيس مجلس عمالة فاس فرض عمال وهميين على عدد من الجمعيات، بالإضافة إلى هبة مسلمة لجمعية المعنية، والتي يشتبه في اختلاسها من رئيس الجمعية آنذاك “حسن ت” الرئيس الحالي لمجلس عمالة فاس.

ويحق للنيابة العامة، حسب المادة 49 من قانون المسطرة الجنائية، إذا تعلق الأمر بجناية أو جنحة مرتبطة بها يعاقب عليها القانون بسنتين حبسا نافذا أو أكثر إذا اقتضت ذلك ضرورة البحث التمهيدي سحب جواز سفر الشخص المشتبه فيه وإغلاق الحدود في حقه لمدة لا تتجاوز شهرا واحدا.

كما يمكن تمديد هذا الأجل إلى غاية انتهاء البحث التمهيدي إذا كان الشخص المعني بالأمر هو المتسبب في تأخير إتمامه، حسب نفس المادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى