أعطى إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، الضوء الأخضر لقضاته لإجراء تقييم واسع حول استراتيجية المنازل الآيلة للسقوط، بالتزامن مع ما تعيشه الدار البيضاء من انهيارات متتالية بعد التساقطات المطرية الأخيرة.

وأوردت مصادر صحفية أن قضاة الغرفة الثالثة بالمجلس المكلفين بالبنيات التحتية، حطوا الرحال بعدد من الوكالات الحضرية بالمدن، والوزارة المكلفة بالسكن، لدراسة المشاريع المتعلقة بالمنازل الآيلة للسقوط في عهد الوزراء السابقين، وإجراء التقييم المالي والتدبير الإداري لاستراتيجية الوكالة الوطنية للتجديد الحضري، وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في أفق سنة 2030.

ويعد تقرير المجلس محطة مفصلية في تقييم أداء هذه الاستراتيجية، التي أظهرت فشلا كبيرا.