من يحارب الطرب الأندلسي بمراكش

الرأي24/مراكش

ظلت مراكش على مر التاريخ منبع للفن بمختلف أصنافه ، و لعل الفن الاندلسي أحد أعمده فلا يمر عيد أو مناسبة دينية الا و زين و أتث المشهد .

و مراكش مهد الفن ، ظلت لسنوات تزخر بطاقات و كفاءات أعطت ولا تزال تعطي الشئ الكثير في المجال بين التلقين و التدريس ، تحاول المحافظة على وجود هذا الفن و تعطي فيه بحب و شغف و سخاء ،و عوض مكافأة هذه الأطر المدرسة بمنح و تشجيع تنويها للعمل المبدول ، نتفاجئ و بدون سابق انذار من الاستغناء عن أستاذ لهذا الفن ، أعطى من عمره سنين في دراسة هذا الفن و تخرج بحصوله على أعلى الدرجات فيه هو و 3 اخرين فقط بمغرب.
للاسف الاستغناء و بطريقة أقل مايقال عنها طرد و تجريح لكرامته ، تلك الكرامة التي جعلته يعيش وحيدا بغرفة يكتريها ، كرامته التي من أجلها لم يتحصل على أجرة 4 أشهر .

هل يكرم الاستاذ بعاصمة البهجة و الفن بالاستغناء أو بالأحرى بالطرد تحت غطاء مهذب اسمه نهاية الخدمة ، فحين يوكل تسيير بعض المعاهد و المدارس الفنية لغير أهلها فانتظر الكارثة.
بعد هذه الواقعة و امام وجوده في موقف يحسد عليه و هو رب لأسرة تطقن بمدينة أخرى ، لم يجد الاستاذ مع وقف التنفيذ سوى التحسر على واقع الفن و الفنان و المكون أفنى سنوات من عمره بين التعلم و تكوين أجيال قصد الحفاظ على الفن.

فهل يتدخل المندوب الجهوي للثقافة لرفع الضرر و عودة الاستاذ لمهنة يعشقها أكثر من نفسه و يتنفس هواء اسمه الطرب الأندلسي

الأخبار ذات الصلة

المزيد من الأخبار جار التحميل...لا يوجد المزيد من الأخبار