الرأي24/ح ناصري

خلف خبر تعيين رجل الأعمال كبور الماسي أمينا إقليميا لحزب الجرار بتارودانت ارتباكا واضحا في صفوف الفاعلين السياسيين بالإقليم، بعد الإجماع الكبير الذي حظي به من قيادات الحزب وتزكيته لتدبير مختلف المحطات الانتخابية القادمة بالإقليم.

و يعد كبور الماسي ” رئيس جمعية كبور الماسي للأعمال الاجتماعية ” و رئيس جماعة احمر الكلالشة السابق و العضو بالمجلس الإقليمي و أحد مؤسسي حزب البام بتارودانت من قيدومي السياسة بالإقليم.

حضور الأمين العام الجهوي حميد وهبي إلى جانب عدد من المنتخبين عن الحزب مهد لخلق تحول سياسي وتنظيمي لحزب الجرار بهذا الإقليم، بفعل المكانة الاجتماعية والسياسية التي يحظى بها كبور الماسي في صفوف المنتخبين والفاعلين السياسيين بالمنطقة..

ويبدو ان حزب الأصالة والمعاصرة بعد قراره السياسي بتعيين كبور الماسي خلفا للامين الإقليمي السابق الراحل أحمد انجار بلكرموس،عازم لامحالة في ذلك على بسط سيطرته التنظيمية والرئاسية على مختلف الهيئاة المنتخبة.

وقالت مصادر متطابقة، أن عددا من المنتخبين أعلنوا عن رغبتهم في الالتحاق بحزب الجرار مباشرة بعد قرار تعيين كبور الماسي أمينا إقليميا للحزب في إشارة واضحة لمساندته في الفوز بمختلف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

إلى ذلك عبر العديد من مناضلات ومناضلي الحزب عن دعمهم وارتياحهم لهذه المبادرة التنظيمية التي تروم دعم وتزكية الأسماء الحزبية القادرة على تحقيق خارطة الطريق التي رسمتها قيادات حزب الأصالة والمعاصرة في أفق مشاركة وازنة للحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.