عمليات هدم في إقليم أشتوكة آيت باها: تفاعل منتخبين كبار مع عملية الهدم

أثارت عمليات هدم واسعة للمباني والمغارات المصنفة في منطقة الدويرة بجماعة إنشادن، المطلة على الساحل البحري بإقليم أشتوكة آيت باها، حالة من الهلع والاستياء بين عدد من السكان المحليين، بمن فيهم عدد من المنتخبين الكبار والسياسيين في المنطقة.

في مشهد استثنائي، اضطر رئيس المجلس الإقليمي وعدد من كبار المنتخبين لإخلاء منازلهم التي بنوها فوق الملك العام البحري، بعد سماع هدير محركات الجرافات التي هزت النفوس خلال العملية الثانية للهدم في المنطقة.

وأكدت مصادر صحفية أن أكثر من 100 بناية تم هدمها حتى زوال أمس الخميس 4 يناير 2024، والتي كانت قد تم بناؤها في هذا الفضاء البحري على مدار عقود.

عملية الهدم تمت بعد انتهاء المهلة التي حددتها المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، وجاءت كجزء من التصدي للبنى البنية غير القانونية التي انتشرت على الملك العام البحري.

تجلى التفاعل السريع للمنتخبين الكبار في المنطقة، حيث قاموا بإخلاء منازلهم استجابة للإجراءات القانونية، وهو ما أظهر الاستعداد للامتثال للقوانين والحفاظ على مصلحة العام.

تشهد هذه العمليات تحركاً حكومياً حاسماً لتنظيف الملك العام البحري وفرض القانون، وسط تأكيدات على ضرورة احترام القوانين واللوائح للحفاظ على البيئة والممتلكات العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى