أكد الخبير البيروفي في العلاقات الدولية، كريستيان راميريز إسبينوزا، أن التدابير والقرارات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتصدي لوباء كورونا كانت “صائبة وناجعة”.

وقال راميريز إسبينوزا، إن “التدابير والقرارات التي اتخذها جلالة الملك في مواجهة الأزمة الصحية المترتبة عن وباء كورونا كانت صائبة وناجعة”.

وذكر بأن جلالة الملك أمر، بعد تسجيل حالات الإصابة الأولى بالفيروس بالمملكة، ب”اتخاذ وتنفيذ حزمة من الإجراءات والمبادرات الملموسة لمواجهة الجائحة ومعالجة آثارها على الصحة وتداعياتها الاقتصادية”، مشيرا إلى أن المغرب بلور خارطة طريق واضحة لتجاوز هذه الأزمة غير المسبوقة بأقل الأضرار.

وأضاف الخبير البيروفي، في هذا الصدد، أن “المغرب أطلق في إطار خارطة الطريق المذكورة مشاريع تروم تعزيز التنمية والعدالة المجالية لضمان الحماية الاجتماعية لجميع المواطنين”، لافتا الانتباه إلى أن هذه الأزمة الصحية تشكل أيضا فرصة لتشخيص أوجه القصور في النموذج التنموي ومعالجتها.

وأكد أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس لن يدخر أي جهد في معالجة أوجه القصور التي كشفت عنها الأزمة وسيواصل مسيرة تعزيز ازدهار المملكة وتنميتها”.

وفي السياق ذاته، اعتبر راميريز إسبينوزا أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى ال67 لثورة الملك والشعب يشكل “دعوة صريحة” إلى المزيد من التعبئة، والتضامن لمواصلة الجهود المبذولة على مختلف المستويات للتصدي للجائحة.

وأضاف أن “جلالة الملك دعا إلى انخراط حقيقي وأكبر للمواطنين في التصدي لوباء كورونا”، مسجلا أن الخطاب الملكي انتقد تصرفات بعض الأشخاص الذين يدعون بأن الوباء غير موجود..