لم يتبقى سوى أيام قليلة على مغادرة مصممة الأزياء عائشة عياش سجن الاوداية بمراكش، بعد التخفيف من العقوبة التي نالتها على خلفية تورطها في قضية “حمزة مون بيبي”.

ومن المنتظر أن تغادر عياش أسوار السجن يوم 18 فبراير المقبل، بعدما قضت هيئة الحكم باستئنافية مراكش صباح يومه الأربعاء بتبرأتها من بعض التهم، والتخفيف من الحكم الابتدائي من سنة ونصف إلى سنة سجنا نافذا وهي المدة التي أشرفت على إنهاءها.

في المقابل قررت هيئة الحكم الرفع من العقوبة الحبسية الصادرة في حق دنيا باطما بالحكم الابتدائي الذي أدانها بثمانية أشهر حبسا نافذا، بزيادة أربعة أشهر، وغرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.

قرار هيئة الحكم أثار جدلا واسعا وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرت فئة كبيرة منهم، أن القضاء انتصر لضحايا الحساب الوهمي، أولهم الإعلامية مريم سعيد، التي عاد اسمها للواجهة بعد النطق بالحكم الاستئنافي.

من جهتها، تعيش باطما أسوء أيامها عقب رفع عقوبتها الحبسية من 8 أشهر لسنة، إذ تواجه هجوما شرسا من طرف مجموعة من النشطاء الذين وصفوها في تعليقاتهم بـ”الطاغية”، و”الوقحة” بسبب إساءتها ومحاربتها للعديد من المشاهير الذين تضرروا من الحساب الوهمي.

وتضمن صك الاتهام، كل حسب المنسوب إليها، “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته”، كما تضمن “بث وتوزيع أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم عن طريق الأنظمة المعلوماتية، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد”.