قالت النائبة البرلمانية عن حزب” الأصالة والمعاصرة” امباركة الصفا، إن ظاهرة تسول الأطفال أصبحت تقدم أرقاما تذمي القلوب بل أصبحت تسود المجتمع ككل.

وأضافت النائبة البرلمانية في مداخلة لها بجلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب:” أن هذه ظاهرة التسول لم تعد حكرا على الشباب والمسنين بل أصبحت متفشية في صفوف الأطفال بشكل ملفت للأنظار خاصة في المدن الكبرى”.

وتابعت قائلة:” المكان الطبيعي للطفل هو داخل الأسرة والمدرسة ومراكز الرعاية الاجتماعية والجمعيات والمنظمات التي تشتغل في مجال الطفولة”،

واستطردت قائلة:” التسول تطور من الإحسان والتضامن الى إجرام يتثمل في النصب والاحتيال والابتزاز كما أصبح مهنة لعدد من المتسولين المتمرسين خاصة في مناسبات الأعياد والأماكن المكتظة كمحطات المسافرين والأسواق ومن بين ممتهني التسول من هم ميسوري الحال”.

وواصلت قولها:”وجب الزجر ومعاقبة مستغلي الأطفال ودافعيهم الى الشوارع، وهو ما يهدد سلامة وكرامة أولئك الأبرياء وعلى رأسهم المكفوفين و ذوي الاحتياجات الخاصة “.

وطالبت النائبة البرلمانية من الوزيرة جميلة المصلي ب” تفعيل سياسة القرب الاجتماعي والتمكين الاقتصادي لأسر وأمهات هؤلاء الأطفال، من خلال خلق أنشطة مدرة للدخل والتكوين والمشاريع للاعتماد على النفس”، مطالبة أيضا ب” الرفع من عدد الجمعيات والدعم العمومي المقدم لها والمنظمات الكشفية وكل الهيئات التي تساهم في تأطير وتكوين الأطفال من الأسوء الى الأحسن والأفضل”.