التأهيل الشامل للأسواق الأسبوعية في الوسط القروي بجهة سوس ماسة: رحلة نحو التنمية المستدامة

في خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المحلية وتسويق المنتجات الفلاحية، نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة يوم دراسياً حمل عنوان “من أجل سياسة لتأهيل وتنمية الأسواق الأسبوعية بالوسط القروي وتسويق المنتجات الفلاحية” يوم الأربعاء الماضي، في مقر الغرفة.

ركز اليوم الدراسي على دور الأسواق الأسبوعية في العالم القروي، حيث أشرف على الفعاليات حمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. وقد حضر اليوم الدراسي جمع غفير من المسؤولين والفاعلين في المجال الاقتصادي والاجتماعي بجهة سوس ماسة.

في كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الغرفة على أهمية السوق الأسبوعية في الوسط القروي كمحور اقتصادي واجتماعي. وشدد على ضرورة الاستفادة من الدراسات والأبحاث التي تقوم بها الغرفة لتحسين هذه الأسواق وتحديث بنياتها، بهدف تعزيز دورها في تسويق المنتجات الفلاحية بشكل فعّال.

وفي هذا السياق، أكد أحمد رضى الشامي على أهمية تطوير وتحسين الأسواق الأسبوعية، التي يعتبرها “بارومتر” للحياة القروية، مشيراً إلى أن هذه الأسواق تلعب دوراً حيوياً في الحفاظ على التراث الاجتماعي والثقافي للمجتمعات القروية.

وفي مداخلته، دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلى اعتماد تنظيم جديد للأسواق، يركز على التجديد والعصرنة في وظائفها المتعددة، مؤكداً على أهمية تشجيع إحداث أسواق جديدة مختصة وتوفير التجهيزات والوسائل الحديثة.
من جهة أخرى، أكد كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، على أهمية المشاركة الفعّالة للمعنيين في عملية تأهيل الأسواق الأسبوعية. وأشار إلى أن الجهة خصصت مبلغاً هاماً ضمن مخططها التنموي لتحسين البنية التحتية للأسواق الأسبوعية، مؤكداً على أهمية التفعيل السريع للخطط والاستراتيجيات التي تم التداول بها خلال اليوم الدراسي.

من جهته، ألقى نور الدين كيسى، المدير الجهوي للفلاحة لسوس ماسة، الضوء على جهود وزارة الفلاحة والشراكة مع الجماعات الترابية لتأهيل الأسواق الأسبوعية وتسويق المنتجات الفلاحية. وأكد على أهمية المنصة الجهوية لتسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية، التي ستسهم بشكل كبير في تنظيم وتحسين سلسلة التسويق.

في نهاية اليوم الدراسي، أصبح واضحًا أن تأهيل الأسواق الأسبوعية في الوسط القروي يعد محورًا هامًا في تحقيق التنمية المستدامة، ويتطلب تكامل الجهود من قبل الفاعلين المحليين والمراكز الحكومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى