اهتزت مدينة إنزكان، صباح اليوم، على وقع زلزال ضرب حزب العدالة والتنيمة المسيرة للجماعة ومعظم جماعات اكادير الكبير، بعدما قدم عدد من الأعضاء القياديين بالحزب محليا، بلغ عددهم 21، استقالتهم منه، لأسباب تنظيمية.

وأوضحت رسالة الاستقالة الموجهة للكاتب الإقليمي للحزب بعمالة إنزكان أيت ملول، بأنه و “بناء على مقتضيات المادة 87 من النظام الأساسي للحزب، و لاعتبارات عدة منها ما هو محلي و منها ما هو وطني، قررنا تقديم استقالتنا من عضوية حزب العدالة و التنمية”.

وأكد الأعضاء المستقلين، في ذات الرسالة، بأنهم لم تعد تربطهم أية علاقة تنظيمية أو سياسية بحزب العدالة والتنمية من تاريخ تبليغ الكاتب الاقليمي بالإستقالة.

ويعيش حزب العدالة والتنمية بجهة سوس ماسة على وقع هزات متتالية، بسبب مغادرة مجموعة من الأعضاء والمنخرطين وتقديم استقالاتهم، احتجاجا على التهميش والإقصاء الذي يتعرضون اليه واستفادة ثلة معينة القريبة من القرار في الحزب.