أثارت فوضى و مهازل مرابد أكادير استياء المواطنين، وسط تساؤلات عن سر الصمت المطبق للجهات الوصية.
فإلى حدود اللحظة، لا زالت قضية استغلال مرابد مدينة أكادير تثير الكثير من الأسئلة الحرجة بشأن طريقة تسييرها وطريقة استغلالها بدون سند قانوني من قبل الشركة النائلة لصفقتها التي انتهت مدتها في بداية شهر شتنبر المنصرم من هذه السنة،زيادة على رفض الولاية المصادقة على قرار تمديد الإستغلال لمدة ثلاثة أشهر إضافية،ومع ذلك لازالت الشركة النائلة لصفقة الإستغلال السابقة تستخلص أموال المرابد من المواطنين.
وأثار استمرار الشركة المكلفة بتدبير واستخلاص واجبات المرابد من السيارات المركونة بها موجة من الجدل والسخرية من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي،بعدما بلغ إلى علمهم أن السلطات الولائية بأكادير سبق لها يوم 20 أبريل2021 أن ألغت عقد التمديد الذي سبق لنائب الرئيس السابق للمجلس الجماعي لمدينة أكادير أن وقع عقد التمديد لمدة ثلاثة أشهر إضافية للشركة المعلومة، وهوما لم تقبله السلطات الولائية.
Peut être une image de plein air