يعتبر العطس، نتيجة لسلسلة من ردود فعل الجسم، التي تسمح على الفور بلفظ الهواء من الأنف والفم.

وبسبب انتشار الوباء بشكل كبير، يتم تشجيع الناس على تغطية أفواههم عند العطس. ولكن الامتناع عن العطس قد يكون له تأثير عميق على الأنف والحلق.

تؤكد لجنة من الخبراء من مستشفيات جامعة ليستر “NHS Trust”، أنه لا يجوز مطلقا الامتناع عن العطس أو محاولة وقف العطس بسد فتحتي الأنف والفم، لأن ذلك قد يتسبب بعواقب جدية، من بينها تجمع الهواء في الصدر بين كلتا الرئتين، وتلف الأوعية الدموية في العين أو الأنف أو طبلة الأذن.

وتدل الدراسات على أنه مع زيادة الضغط في ممر الأنف، قد يتسبب العطس في انقباض الأوعية الدموية وتمزقها، ويظهر ذلك على شكل احمرار في العين أو الأنف.

وقامت مجموعة من الخبراء بوصف حالة رجل الجدار الخلفي لحلقه عند محاولته كتم العطس. وذكر الرجل البالغ من العمر 34 عاما أنه عندما حدث ذلك، شعر بصدى انفجار في رقبته. وبعد ذلك بات من الصعب عليه الكلام أو البلع وعانى من ألم شديد.