قضت المحكمة الابتدائية بمدينة الصويرة بالسجن عشرة أشهر نافذة وغرامة 10 آلاف درهم في حق طبيبة تعمل بالمركز الصحي بجماعة تالمست، التي تبعد 60 كيلومترا عن الصويرة، فيما أدانت سائق سيارة إسعاف تابعة للجماعة بنفس الغرامة و8 أشهر سجنا نافذا، على خلفية قضية وفاة سيدة حامل.

وتعود تفاصيل القضية حسب الصحفي والفاعل الجمعوي أحمد بومعيز إلى شهر ماي المنصرم خلال فترة الحجر الصحي عندما توجهت السيدة الحامل رفقة زوجها من محل سكناهم بجماعة سيدي عبد الجليل، الواقعة بين اسفي والصويرة، إلى المركز الصحي تالمست التي تبعد حوالي 3 كيلومترات، حيث تفاجأت وهي في حالة مخاض بغياب الأطر الصحية عن المركز الصحي، ما اضطر زوجها إلى الاستعانة بسيارة إسعاف تابعة للجماعة من أجل نقلها إلى مستشفى سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة الذي يبعد عن تالمست بحوالي 60 كيلومترا، لكن السيدة لفظت أنفاسها الأخيرة داخل سيارة الإسعاف بعد أن وضعت مولودها.

وأضاف بومعيز أن الحادثة خلفت إدانة واسعة من طرف النسيج الجمعوي بالصويرة، حيث قامت 30 هيئة بتوقيع عريضة تطالب فيها بفتح تحقيق في الحادثة وترتيب الجزاءات في حق المخالفين، مشيرا إلى أن ابتدائية الصويرة قضت نهاية الأسبوع الماضي بالسجن عشرة أشهر نافذة وغرامة 10 آلاف درهم في حق طبيبة تعمل بالمركز الصحي تالمست فيما أدانت سائق سيارة إسعاف تابعة للجماعة بنفس الغرامة و8 أشهر حبسا نافذا..