تفاجأ أرباب المقاهي والمطاعم بالهرهورة، بقرار إزالة تجهيزات أمام واجهات محلاتهم وتعويضها بمظلات، بعد ان صرفوا عليها أموالا باهظة.

وكانت محلات المتضررين تتوفر على شرفات ومساحات في واجهاتها، قبل ان يتفاجأوا بتمرير طريق أمام محلاتهم بعد الشروع في أشغال توسعة الشارع، وهو ما حرمهم من استغلال تلك المساحات وأضر بمصالحهم كثيرا.

وبعد تقديمهم لالتماس إلى عامل الصخيرات تمارة، سمح لهم باستغلال مساحة إضافية، إلا إنهم لم يتوصلوا بتصميم أو خارطة يتبعونها فشرعوا في “تحويط المساحة بالزجاج والألمنيوم وسقف يُفتح ويُغلف اوتوماتيكيا، وبجودة عالية تتلاءم مع أهمية هذا الموقع السياحي”.

المتضررون، حسب رسالتهم إلى السلطات المسؤولة، فوجئوا بقرار يأمرهم بإزالة تلك التجهيزات وتعويضها بمظلات، بعد أن صرفوا “أموالا باهظة على تلك التجهيزات”.

ويقول المتضررون إن “المظلات لا يمكنها الصمود أمام الرياح التي يعرفها شاطئ الهرهورة”، كما ان المحلات عبارة عن “مطاعم ولا يمكن تقديم الأكلات في الهواء الطلق تحت المظلات، خاصة وأن الهرهورة سياحية بامتياز، وتكمن جماليتها في تلك الشرفات والمساحات التي يأتي السياح المغاربة والأجانب من أجلها”…

ويأمل المتضررون أن يزداد ويتكاثر عدد السياح “بعد التعليمات السامية لجلالة الملك نصره الله الرامية إلى التسهيلات لولوج مغاربة العالم إلى ارض الوطن بالإضافة إلى السياح الأجانب”.

ويقول المشتكون إنهم تضرروا “كثيرا منذ فبراير 2021 بسبب أشغال توسعة الطريق” أمام محلاتهم، وهناك بعض الدعاوى مطروحة أمام المحكمة من طرف بعض العمال، ناهيك هن الديون المتراكمة عليهم…

وفي استعطاف، يوم 7 يوليوز 2021، التمس المتضررون من السيد العامل مدّ يد المساعدة لهم، وذلك بالتراجع عن قرار إزالة التجهيزات التي قاموا بإنشائها في فضاء محلاتهم التجارية والتي تعتبر “المتنفس الوحيد وهي التي تعطي الأهمية” لمحلاتهم نظرا “لطبيعة الموقع السياحي”، مع إفادتهم بالمساحة الواجب تركها للراجلين..