الرأي24

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا صباح اليوم الأحد 20 يونيو الجاري وفاة واحد من أبرز رجالات الأعمال بسوس ماسة و المغرب الحاج ابراهيم ادحلي “بيشا” الذي وافته المنية بالمستشفى العسكري بباريس بعد معاناة مع مرض عضال.
ويعتبر الراحل أحد رجال الأعمال الكبار بالمغرب خصوصا بجهة سوس، وأحد الشركاء لأبرز المؤسسات العملاقة على المستوى الوطني مجموعة بيشا.

وعرف عن الحاج إبراهيم ادحلي الإنفاق بسخاء على تكوين طلبة المدارس العتيقة وتشجيعهم و ترغيبهم على حفظ القرآن الكريم الذي كان يعد واحدا من حملة كتاب الله. ولم يدخر جهدا على تشجيع آباء الأطفال على ترغيب أبنائهم وحثهم على حفظ كتاب الله، لينالوا جميعًا ثوابَ ذلك و يَسلَموا من الانحراف والتطرف.

وقد بصم الحاج ابراهيم ادحلي الذي ينحدر من أسرة عريقة بتيزنيت. اسمه في المجال الاقتصادي والاجتماعي و لاسيما المجال الخيري، وعرف عنه التسابق لفعل الخير و مد يد العون لكل محتاج، مما جعل اسمه معروفا بشكل كبير عند الضعفاء قبل الأغنياء ولدى الصغير و الكبير.
ومنذ أن تم الإعلان عن خبر وفاته اليوم الأحد، تقاطرت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعازي، مشيدة بالخدمات التي كان يؤديها للفقراء مكرسا حياته في خدمة المجال الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي. مؤكدين في الحين ذاته على الخصال الطيبة والحميدة للرجل، معددين مناقب الفقيد و السمعة التي حظي بها قيد حياته لدى جل فئات المجتمع فقرائه و أغنيائه بالأوساط المحلية و الوطنية.
وبهذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة تحرير “صباح أكادير”، بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة و عائلة الحاج ابراهيم ادحلي وإلى باقي أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة، وإلى أصدقائه و محبيه في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه سائلين العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وأن يلهم أهله وذويه الصبر و السلوان. إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير، و لله ما اعطى وله ما أخد وكل شيء عنده بمقدار . “وإنا لله وإنا إليه راجعون”.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم لأسرة المرحوم ومن خلالهم لأخيه أهلهم وذويهم وسائر أصدقائه ومحبيه عن أحر تعازي جلالته وأخلص مواساته في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه ، مستحضرا جلالته بكل تقدير ما كان يتحلى به الراحل المبرور من حميد الخصال ومن غيرة وطنية صادقة، ومن حرص شديد على المسارعة الى تقديم الخير ودعم المبادرات التضامنية الانسانية النبيلة.