الرأي24

 

اهتز حزب الاستقلال بإقليم انزكان ايت ملول على خبر استقالة 4 من أعضائه وهم :
– العربي كانسي: الكاتب الإقليمي للحزب بانزكان ايت ملول وعضو المجلس الوطني ونائب كاتب الفرع بالقليعة .
– النعيمة سكني: كاتبة منظمة المرأة الاستقلالية بجماعة القليعة و عضو مكتب فرع الحزب بالقليعة و عضو الكتابة الإقليمية انزكان ايت ملول
– أشرف كانسي: عضو المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية وكاتب الشبيبة الاستقلالية القليعة
– الحسين كانسي: عضو المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية ونائب كاتب الشبيبة الاستقلالية القليعة
وأعلن “العربي كانسي” استقالته التامة من الحزب بسبب عدم رضاه عما “يجري بداخله”.
وقال العربي كانسي في رسالة التخلي عن منصبه وجهها الى الأمين العام للحزب:” بعد سنوات عديدة من النضال في صفوف حزب الاستقلال،ونظرا لانعدام التواصل بيني وبين السيد المنسق الجهوي لسوس ماسة مباشرة بعد قراراته الأخيرة الذي انفرد بها دون الرجوع إلى استشارة مكونات الحزب بإقليم انزكان ايت ملول،يؤسفني أن أحيطكم علما بقرار استقالتي من حزب الاستقلال،ودلك تأسيسا على ما يكون لدي من قناعة واسعة بضعف المنسق الجهوي في تفعيل التواصل و الحوار الداخلي وإشراك الكتابة الإقليمية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم الحزب إقليميا ومحليا،وتأسيسا على انحراف الحزب جهويا على قيمه الناظمة في مبدأ الديمقراطية الحقة وثقافة الحوار و الإنصات للأخر.
واختتم قائلا:أعلن استقالتي التامة من حزب الاستقلال من جميع هياكله وذلك ما ينسجم مع القوانين المؤطرة له ومغادرة الحزب الذي كان آمالي أن يرقى الى مستوى الحوار الجدي و المسؤول الذي التزمنا به وطنيا.

و سبق للعربي كانسي أن نجح في الانتخابات البرلمانية سنة 2007 كما انتخب رئيسا  لجماعة القليعة لولايتين متتاليتين، و يحظى بشعبية كبيرة لدى المواطنين، بحكم تواصله الدائم والمستمر مع الساكنة المحلية .

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الضربة الموجعة التي تلقاها حزب الاستقلال بالجهة ليست الأولى، بل عاش خلال الأسابيع الماضية على وقع استقالة حميد اوفقير الذي كان يشغل كاتبا محليا للحزب باقليم انزكان ليحط الرحال بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،كما استقال أعضاء مكتب فرع الحزب بانشادن اقليم اشتوكة ايت باها وهم : فريد بها وجلال امهال وعبد اللطيف تخزانت ومحمد بوستى وابراهيم باط ومحمد بنسعيد وسعيد قاضي والحسن امهال وعلي القسواني الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة حول خيارات هذا الحزب لمعالجة الوضع، خاصة وأن موعد الانتخابات لا يفصلنا عنه سوى أشهر قليلة.